Fana: At a Speed of Life!

آبي أحمد: منتجع دنبي البيئي يجسّد مفهوم «مدمَر» 

قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم الأحد، إن مفهوم «مدمَر» (التآزر) يتجلى بوضوح في مشروع منتجع دنبي البيئي، الذي يُعد أول مشروع يتم افتتاحه ضمن مبادرة «المائدة للأجيال».

جاء ذلك خلال افتتاحه منتجع دنبي البيئي، كأول وجهة سياحية ضمن المبادرة، والمقام على مساحة تمتد إلى 36.7 هكتارًا من الغابات البكر والطبيعة الخلابة.

وأوضح رئيس الوزراء أن مفهوم «مدمَر» يجمع بين الحكومة والقطاع الخاص والجمهور والطبيعة وموارد الأمس من أجل بناء غدٍ أفضل، مؤكدًا أن هذا التآزر يظهر جليًا في مشروع «المائدة للأجيال» الأول، الذي اعتمد على مواد محلية الصنع وجهود وطنية، بما يعكس مبادئ الاستدامة والملكية المشتركة.

وأضاف آبي أحمد: «بصفتنا إثيوبيين نمتلك تراثًا ثقافيًا وطبيعيًا وتاريخيًا غنيًا، فإن مسؤوليتنا تكمن في تسخير طاقاتنا وقدراتنا الحالية لمواصلة استكشاف الإمكانات الهائلة لبلادنا من أجل الأجيال القادمة».

ويُجسّد منتجع دنبي البيئي رمزًا للتحول الكبير الذي شهده قطاع السياحة في إثيوبيا خلال السنوات السبع الماضية، حيث يجمع بين الاستدامة البيئية، والحفاظ على التراث الطبيعي، وتقديم تجارب سياحية بمعايير عالمية للأجيال القادمة.

وتُعد مبادرة «المائدة للأجيال» جزءًا من الاستراتيجية الوطنية الأوسع لإطلاق العنان للإمكانات السياحية الغنية التي تزخر بها البلاد، من خلال تطوير وجهات سياحية عالمية المستوى في مختلف الأقاليم.

وتستند المبادرة، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، إلى النجاحات التي حققها برنامجا «المائدة لشيغر» و«المائدة لإثيوبيا»، حيث تعمل على توسيع نطاق هذه الجهود لتشمل مناطق جديدة، عبر دمج الجمال الطبيعي والتراث الثقافي مع تجارب سياحية مستدامة.

وأسهمت هذه المبادرات أسهمت بشكل ملموس في تحويل عدد من المواقع الحضرية والطبيعية إلى وجهات سياحية جاذبة، وساعدت في تعزيز مكانة إثيوبيا كوجهة سياحية واعدة.

 

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.