Fana: At a Speed of Life!

آدم فرح يجري مباحثات مع السفير الفرنسي لدى إثيوبيا

أجرى آدم فرح، رئيس مركز تنسيق بناء نظام الديمقراطية في مكتب حزب الازدهار ونائب رئيس حزب الازدهار بدرجة نائب رئيس الوزراء ، مباحثات مع السفير الفرنسي في إثيوبيا والممثل لدى الاتحاد الإفريقي أليكسيس لاميك.

وخلال المباحثات، أُشير إلى أن العلاقات التاريخية بين إثيوبيا وفرنسا، التي بدأت عام 1897، دخلت مرحلة جديدة.

وتم التأكيد على أن العلاقات متعددة الأبعاد بين البلدين تتعزز في مجالات التعاون الجيوستراتيجي، والتنمية الأساسية، والتبادل الثقافي، وتطوير المؤسسات.

كما عُرضت العلاقات القوية التي نشأت مؤخرًا بين رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أسهمت في رفع مستوى الشراكة بين البلدين.

وتواصل فرنسا دعمها لأجندة الإصلاح في إثيوبيا، إلى جانب دعمها لمبادرات حماية التراث، والحكم الرشيد، وعمليات الدمقرطة، وتطوير التكنولوجيا، وبناء المؤسسات، وتعزيز الوحدة الوطنية.

وقال آدم فرح في تصريحاته إن قيادة حزب الازدهار حققت نجاحات واسعة في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدبلوماسية.

وأكد أن قادة الأحزاب المعارضة يشاركون في الحكومة ويتولون مناصب قيادية، بما في ذلك مناصب وزارية.

وأوضح كذلك أن عملية إصلاح المؤسسات تحظى بالأولوية، مشيرًا إلى أن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عزز قدراته وأصبح قادرًا على إدارة الانتخابات الوطنية السابعة بكفاءة عالية.

وفيما يتعلق بالمسار الوطني للحوار، أشار إلى أن لجنة الحوار الوطني تعمل على حل الخلافات وبناء وحدة وطنية دائمة عبر تنظيم أول حوار وطني شامل.

وأضاف أن عملية بناء الدولة تستند إلى صياغة رؤية وطنية مشتركة تعزز الوحدة.

من جانبه، أعرب السفير لاميك عن تقديره للتغيير الجاري في إثيوبيا تحت قيادة حزب الازدهار، مشيدًا بفعالية المؤسسات وبالتوسع الكبير في البنية التحتية والتنمية السريعة في المدن.

وقال إن ما شهدته العاصمة أديس أبابا خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية وحدها يُعد تحولاً مذهلاً.

وأضاف أن إثيوبيا تشهد مرحلة تغيير تاريخية، مؤكّدًا أن الإصلاح السياسي، والتحول الاقتصادي، والمشاركة الفاعلة في المنصات الدولية بقيادة حزب الازدهار تمثل محركات أساسية لهذا التحول.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.