Fana: At a Speed of Life!

إتفاق إثيوبيا وأرض الصومال له دور فعال في الإستفادة من سوق البريكس

صرح وزير التجارة والتكامل الإقليمي غبرمسقل تشالا، أن الاتفاق الذي وقّعته إثيوبيا مع منطقة أرض الصومال، ستمكن البلاد من الاستفادة بشكل صحيح من سوق البريكس الناشئة.

وأشار وزير التجارة والتكامل الإقليمي، في مقابلة وكالة الأنباء الإثيوبية، إلى أن البريكس هي كتلة متنامية تشكل 36 في المائة من الاقتصاد العالمي.

وأضاف أن الكتلة تضم أيضًا دولًا ذات عدد كبير من السكان والجغرافيا، كما أن إضافة الدول الخمس الأعضاء الجديدة ستجعلها أقوى.

يذكر أن إثيوبيا، إلى جانب الدول الأعضاء الأربعة الجديدة الأخرى، انضمت إلى مجموعة البريكس في الأول من يناير/كانون الثاني 2024؛ وتم توقيع مذكرة التفاهم بين إثيوبيا وأرض الصومال في 1 يناير 2024.

وتضم البريكس البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. ومع انضمام إثيوبيا ومصر وإيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هذا الشهر، تضاعفت العضوية.

تعمل الكتلة على نقل نظام السوق العالمي من النظام الأحادي القطب السابق إلى خيارين على الأقل. ولها حصة ضخمة ومتزايدة باستمرار من المنظور الاقتصادي على المستوى العالمي. وفي المرحلة المتعددة الأطراف، قدمت هذه البلدان منتجات مختلفة إلى السوق العالمية.

وأوضح الوزير أنه بناءً على طريقة الدول واتفاقها بالإضافة إلى عدد سكانها الكبير، من المتوقع أن يستقبل الاتحاد معاملات تجارية ضخمة.

وذكر أن الكتلة ستزيد من تمكين إثيوبيا بأهمية كبيرة من حيث تنمية الاقتصاد وزيادة الكفاءة وضمان توازن المنافسة عالميًا وكذلك زيادة مصدر التمويل من مصدر واحد إلى مصدرين.

وقال غبرمسقل إن إثيوبيا ستستفيد بالتأكيد من مثل هذا السوق الضخم بمنتجاتها الصناعية ومنتجاتها الزراعية.

وأضاف إن اتفاقية الميناء البحري الأخيرة مع أرض الصومال وعضويتها في مجموعة البريكس ستمكن إثيوبيا من الاستفادة كثيرًا من خلال تصدير واستيراد البضائع بسعر عادل إلى الدول الأعضاء.

وفيما يتعلق بإعداد البلاد للاستفادة بشكل صحيح من الكتل التجارية الأخرى، أشار الوزير إلى أن إثيوبيا، باعتبارها عضوًا في منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، قدمت عروضًا تعريفية للسلع وهي في طور الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.

وبالنسبة للوزير، فإن الاتفاقية الأخيرة مع أرض الصومال لتأمين الميناء البحري سيكون لها أهمية كبيرة في شحن منتجات البلاد إلى الدول الأعضاء في البريكس واستيراد البضائع بأسعار عادلة من تلك الدول.

وتشمل مذكرة التفاهم للشراكة والتعاون التي وقعها رئيس الوزراء أبي أحمد والرئيس موسى بيحي عبدي في أديس أبابا في 1 يناير 2024، نطاقات واسعة من التعاون في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية.

وتمنح مذكرة التفاهم إثيوبيا الفرصة للحصول على قاعدة بحرية دائمة وموثوقة وخدمة بحرية تجارية في خليج عدن من خلال ترتيبات الإيجار، بينما تحصل أرض الصومال على حصة من الخطوط الجوية الإثيوبية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.