إثيوبيا تؤكد حقها التاريخي في الوصول البحري لتعزيز الأمن والتكامل الإقليمي
88
أكد الأدميرال كيندو جيزاو، قائد القوات البحرية الإثيوبية، أن السعي للوصول الى المنفذ البحري يمثل ضرورة استراتيجية وطنية وإقليمية، مشيرًا إلى أنه يعزز الأمن البحري العالمي والتعاون المشترك في المنطقة.
وأضاف الأدميرال جيزاو أن الحصول على منفذ بحري يمثل حجر الزاوية لتعزيز النمو الاقتصادي السريع وتحقيق مصالح الشعب الإثيوبي، مؤكدًا أن هذا الحق التاريخي يرتكز على أسس قانونية واستراتيجية واضحة.
وفي هذا الإطار، ينظم معهد الشؤون الخارجية الإثيوبي الحوار السنوي الرابع حول البحر الأحمر وخليج عدن تحت شعار:
“حوكمة البحر الأحمر وخليج عدن: الشمولية والربط لتحقيق المصالح المشتركة”، بمشاركة كبار المسؤولين والدبلوماسيين والخبراء.
وأوضح السيد جعفر بدرو، المدير التنفيذي للمعهد، أن المنطقة تشكل ممرًا حيويًا يربط إفريقيا بالشرق الأوسط وآسيا، وتبقى محورًا مهمًا للتجارة الدولية ونقل الطاقة والأمن البحري، لكنها تواجه تحديات معقدة تتطلب إدارة بحرية شاملة وتعاونًا إقليميًا ودوليًا.
وأشار بدرو إلى أن إثيوبيا، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالشؤون البحرية من خلال التجارة والتعاون الأمني والروابط التاريخية، مضيفًا أن حوكمة شاملة للبحار تضمن استفادة كل من الدول الساحلية وغير الساحلية من السلام والأمن والتنمية الاقتصادية المشتركة.
كما شارك في الحوار عدد من المسؤولين وخبراء السلام والتنمية الإقليمية، من بينهم الدكتور ديمّا نوغون، رئيس لجنة العلاقات الخارجية والأمن بالبرلمان الإثيوبي، إلى جانب ممثلين من دول المنطقة والخبراء المشاركين في تعزيز التعاون الإقليمي المستدام.