إثيوبيا تهيئ بيئة مواتية لتعزيز القدرة التنافسية للاستثمار الأجنبي المباشر
85
قال وزير التجارة والتعاون الإقليمي الإثيوبي، الدكتور كاساهون غوفي، إن الحكومة عملت على تهيئة بيئة مواتية لتعزيز القدرة التنافسية للاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد، بما يدعم مسار النمو الاقتصادي.
جاء ذلك خلال منتدى تشاوري عُقد تحت شعار “إثيوبيا – وجهة استثمارية جديدة“، نظمته وكالة الأنباء الإثيوبية بالتعاون مع هيئة الاستثمار الإثيوبية، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية بتطوير الاستثمار على المستويين الاتحادي والإقليمي.
وشهد المنتدى حضور نائب رئيس مجلس نواب الشعب لشؤون التجارة والسياحة يوهانس مسفين، ومفوض هيئة الاستثمار الإثيوبية الدكتور زلقي تمسغن، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المعنية بالاستثمار.
وخلال المنتدى، أشار الوزير إلى الدور المحوري الذي يلعبه الاستثمار الأجنبي المباشر في تحقيق نمو اقتصادي محلي مستدام، لافتًا إلى أن الشركات الأجنبية تسهم في تسريع نمو الاقتصاد الوطني من خلال نقل المعرفة والمهارات وتوفير فرص العمل إلى جانب ضخ رؤوس الأموال.
وأضاف أن إثيوبيا، باعتبارها ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان بعد نيجيريا، تمتلك إمكانات كبيرة من الموارد الطبيعية والمعدنية التي يمكن تنميتها عبر الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأوضح أن الحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي السريع في البلاد يتطلب تدفقًا كبيرًا وعالي الجودة لرؤوس الأموال الأجنبية، مشيرًا إلى أن تنوع النظام الاقتصادي في إثيوبيا يتيح فرصًا لتحقيق نمو قوي ومستدام من خلال توفير حوافز كبيرة في بيئة الاستثمار.
كما لفت إلى أن الإصلاحات الاقتصادية المحلية أسهمت في تهيئة بيئة أكثر ملاءمة للقطاع الخاص، بما يعزز مشاركته في دفع عجلة النمو الاقتصادي في البلاد.
وأشار الوزير إلى أن انضمام إثيوبيا إلى اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية يوفر سوقًا أوسع وبيئة استثمارية أكثر استقرارًا، إضافة إلى أن مسار انضمام البلاد إلى منظمة التجارة العالمية بلغ مرحلة حاسمة، وهو ما يعزز جاذبية الاستثمار في إثيوبيا.
كما تحدث عن الدور الذي تلعبه الخطوط الجوية الإثيوبية في التعريف بالمنتجات الإثيوبية في الأسواق العالمية، إلى جانب أهمية سوق رأس المال الإثيوبي في توفير فرص تمويل إضافية للصناعات القائمة والناشئة وتعزيز تدفق الاستثمارات الأجنبية.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، سيف ديربي، أن الوكالة تعمل منذ 84 عامًا على تغطية القضايا الوطنية وتعزيز التوافق الوطني باللغات المحلية والأجنبية.
وأضاف أن الوكالة توفر تغطية إخبارية بعدة لغات، من بينها الإنجليزية والعربية والفرنسية، إلى جانب خمس لغات محلية، بما يسهم في إيصال المعلومات إلى الجمهور المحلي والدولي.
وأشار إلى أن تنظيم المنتدى التشاوري يأتي بالتعاون مع هيئة الاستثمار بهدف الترويج لإثيوبيا كوجهة استثمارية جاذبة، وتسليط الضوء على الإنجازات المحققة والتحديات المستقبلية في تطوير بيئة الاستثمار في البلاد.