إثيوبيا توسّع مشروع الممر نحو الريف وتدشّن منازل نموذجية
50
قال نائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه، إن إنجازات مشروع الممرات لم تقتصر على مدينة غوندار، بل امتدت إلى المناطق الريفية، حيث يفتح المشروع فصلاً جديداً في مسار التاريخ والحضارة.
وأوضح، في رسالة نشرها عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تم افتتاح وتشغيل منازل نموذجية ضمن الممر الريفي، شُيّدت في إحدى الكيبيلات التابعة لإدارة مدينة غوندار التاريخية.
وأشار إلى أن المشروع يعكس الرؤية الوطنية الرامية إلى تحديث وتجميل وتطوير المدن والمناطق الريفية على حد سواء، بما يعزز التكامل التنموي بينهما.
وأضاف أن القرية النموذجية، التي أُنجزت خلال شهر واحد، أسهمت عملياً في تلبية الاحتياجات الملحة للسكان، خاصة في مجالات الرعاية الصحية وخدمات الكهرباء والمياه.
وبيّن أن تنفيذ المشروع اعتمد على توظيف المواد المحلية إلى جانب المعرفة الهندسية الحديثة، مع إشراك المزارعين بشكل مباشر في إطار ثقافة العمل التعاوني المحلية “ديبيات”، ما أسفر عن بناء مساكن عصرية.
ولفت إلى أن الفصل بين مساكن السكان وملاجئ الحيوانات يمثل خطوة أساسية نحو ترسيخ نمط حياة صحي ومستدام في المجتمعات الريفية.
وأكد أن هذا الممر الريفي، المدعوم بإرث منظم، من شأنه الإسهام في تحديث القطاع الزراعي ورفع إنتاجية المزارعين.
وأشار إلى أن جهود التنمية لم تعد تقتصر على المدن، بل باتت تشمل الريف أيضاً، الذي يشهد تقدماً متسارعاً نحو النمو.
واختتم بالقول إن مسار التحول الريفي يمثل دليلاً واضحاً على توجه إثيوبيا نحو تحقيق الازدهار.