تتجه إثيوبيا بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها كوجهة استثمارية رائدة في القارة الأفريقية، في ظل إصلاحات اقتصادية ومالية متواصلة تقودها الحكومة.
وجاء ذلك على لسان وزير المالية أحمد شيدي، خلال انعقاد منتدى الأعمال رفيع المستوى الرابع “استثمر في إثيوبيا”، الذي يُنظم تحت شعار “إثيوبيا جاهزة للأعمال”، بمشاركة فاعلين من مجتمع الأعمال العالمي.
وأوضح الوزير أن المنتدى يعكس التزام الحكومة بتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، باعتباره محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وبيّن أن الحكومة تعمل على تنفيذ إصلاحات شاملة تستهدف بناء اقتصاد أكثر انفتاحًا، يمنح القطاع الخاص دورًا محوريًا في دفع عجلة الاستثمار.
وأشار إلى أن الإصلاحات المالية الجارية أسهمت في تحسين بيئة الأعمال، من خلال تعزيز الشفافية وزيادة قابلية التنبؤ، وهو ما يشجع المستثمرين على التوسع في السوق الإثيوبية.
وأضاف أن التحول الرقمي في إدارة الضرائب، إلى جانب اعتماد نظام للإنفاق قائم على الأداء، يُسهم في توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الاستراتيجية ذات الأثر الاقتصادي الكبير.
كما لفت إلى تزايد اهتمام المستثمرين الدوليين بإثيوبيا، في ظل التحولات الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وأكد أن الحكومة ماضية في توسيع علاقاتها الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، مع سعيها لأن تصبح إثيوبيا مركزًا اقتصاديًا محوريًا في شرق أفريقيا ومنطقة القرن الأفريقي.