بدأ وفد إثيوبي رفيع المستوى، برئاسة وزير المالية أحمد شيدي، وعضوية محافظ البنك الوطني أيوب تكالين، ومسؤولين من وزارة المالية، إلى جانب ممثلين عن الخطوط الجوية الإثيوبية، زيارة عمل إلى الصين، بهدف دفع التعاون في مجالي الاقتصاد والبنية التحتية.
وعقد الوفد اجتماعات مع مؤسسات مالية صينية كبرى، من بينها بنك التصدير والاستيراد الصيني، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، وبنك التنمية الصيني.
وتركزت المباحثات على استكمال مفاوضات إعادة هيكلة الديون الجارية، إلى جانب حشد التمويل للمشروعات الاستراتيجية ذات الأولوية، وفي مقدمتها مشروع مطار بشفتو الدولي.
وأوضح وزير المالية أحمد شيدي أن المفاوضات الخاصة بالديون أحرزت تقدماً ملحوظاً، مشيراً إلى دخولها مرحلتها النهائية، وهو ما من شأنه أن يتيح حيزاً مالياً إضافياً للحكومة، ويسهم في تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية الكلية ودفع برامج التنمية الموجهة للنمو.
من جانبها، أشادت المؤسسات المالية الصينية بما حققته إثيوبيا من تقدم في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وبنهجها البنّاء خلال مسار إعادة هيكلة الديون، مجددة التزامها بدعم جهود الإصلاح وتعزيز الشراكة التنموية الممتدة بين البلدين.
كما تناول الوزير الشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا والصين، داعياً إلى تسريع إجراءات التقييم والموافقة على تمويل مشروع مطار بشوفتو، نظراً لما يتمتع به من جدوى اقتصادية، ودوره في تعزيز مكانة إثيوبيا كمركز إقليمي للطيران، فضلاً عن إسهامه في التحول الاقتصادي طويل الأمد.
واتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التعاون في تمويل البنية التحتية وتوسيع الشراكة الاقتصادية، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة بين البلدين، وفقاً لوزارةالمالية.