إثيوبيا وكينيا تتفقان على مواصلة التعاون المشترك لضمان السلام الإقليمي
8٬780
اتفقت وكالتا الاستخبارات في إثيوبيا وكينيا على مواصلة تعزيز تبادل المعلومات والعمليات المشتركة لضمان السلام الإقليمي.
وصل وفد من جهاز المخابرات الوطنية الكينية برئاسة المدير العام نوردي حاجي، اليوم الخميس، إلى أديس أبابا في زيارة رسمية، وكان في إستقبال الوفد المدير العام لجهاز المخابرات والأمن الوطني، تمسقن طرونه، وعدد من كبار المسؤولين في الجهاز.
وأكد تمسقن طرونه خلال لقائه بالوفد الكيني، أن الشعبين الشقيقين في إثيوبيا وكينيا يشتركان في تاريخ طويل من التضامن. كما كشف عن وجود تعاون قوي يربط مؤسسات الاستخبارات في البلدين، مشددًا على دورها الحيوي في الحفاظ على هذا التعاون.
كما اكد السيد تمسقن، حرص الطرفين على مواصلة تعاونها في مختلف المجالات من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية.
وأشار إلى أن اتفاق الطرفين على التعاون أكثر من أي وقت مضى لضمان السلام والأمن الإقليميين من خلال تبادل المعلومات وإجراء عمليات مشتركة في مجالات الجرائم العابرة للحدود وبناء القدرات والأسلحة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
وبالإضافة إلى تبادل المعلومات وقيادة العمليات المشتركة، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب، أعلن المدير العام لجهاز المخابرات والأمن الوطني أنه سيتم تعزيز أنشطة تبادل الخبرات والتجارب من خلال تحديد مصادر التهديدات الحالية على مستوى أعلى.
من جانبه، قال المدير العام لجهاز المخابرات الوطني الكيني نوردي حاجي، إن جهازي المخابرات والأمن يعملان معًا لمنع الإرهاب والجرائم العابرة للحدود.
وقال إن التعاون والتحالف بين البلدين له دور مهم في منع التهديدات الأمنية في منطقة شرق إفريقيا.
وأضاف إن تبادل المعلومات والعمليات المشتركة سيستمر تعزيزه من خلال الاستفادة من تجربة إثيوبيا الفعالة في منع الإرهاب كمدخلات.
وأشار المسؤول الكيني أيضًا إلى أن الجهود المتضافرة لقمع التهديدات الأمنية في المنطقة لها دور مهم في حماية المصالح المشتركة.