إفريقيا بحاجة إلى مؤسسة مالية قارية لمعالجة التحديات الاقتصادية
71
قال محافظ البنك الوطني، الدكتور أيوب تكالين، إن القارة الإفريقية بحاجة إلى إنشاء مؤسسة مالية قارية لمعالجة التحديات الاقتصادية والمالية المشتركة التي تواجهها الدول الإفريقية.
جاء ذلك خلال مؤتمر يُعقد حاليًا، أُعدّ بالتعاون بين المملكة العربية السعودية وصندوق النقد الدولي، ويركّز على الاقتصادات سريعة النمو.
وأوضح الدكتور أيوب تكالين، خلال مشاركته في جلسات اليوم الثاني من المؤتمر، أن الدعم الذي تقدمه المؤسسات المالية الدولية، ولا سيما للدول الإفريقية، يواجه قيودًا كبيرة.
وأشار إلى أن عددًا من الدول يجد نفسه في الوقت الراهن مضطرًا للاعتماد على احتياطيات بنكيه المركزية، إضافة إلى دعم صندوق النقد الدولي، لتلبية احتياجاته المالية.
ولفت إلى أن إنشاء مؤسسة مالية قارية يُعد ضرورة لمعالجة التحديات المشتركة التي تواجه الدول الإفريقية في مجالي الاقتصاد والتمويل.
وبيّن أن هذه الخطوة يمكن أن تمثل حلًا مهمًا في ظل تراجع الدعم المالي الدولي، موضحًا أن المؤسسة المزمع إنشاؤها ينبغي أن تكون منسجمة مع إطار النظام المالي الدولي.
وفي السياق ذاته، أعرب محافظ البنك الوطني الإثيوبي عن دعمه لنظام الحصص المعتمد لدى صندوق النقد الدولي، والذي يربط حجم الدعم المالي الذي تحصل عليه الدول بقدراتها الاقتصادية.
وشدد على أن حصة إثيوبيا من الدعم المالي الحالي ينبغي أن تشهد زيادة، بالنظر إلى النتائج التي حققتها في أدائها الاقتصادي، إلى جانب جهود الإصلاح المؤسسي التي نفذتها.
وشهدت جلسات النقاش مشاركة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، والمديرة العامة للبنك الدولي، آنا بيردي، إلى جانب عدد من محافظي البنوك المركزية من مختلف الدول.