افتتاح القصر الوطني بعد ترميمه
شهدت العاصمة الإثيوبية، مساء الأحد، افتتاح القصر الوطني بعد ترميمه بحضور رئيس الوزراء أبي أحمد ورئيس الجمهورية تايي أتسقي سيلاسي وعدد من المسؤولين الحكوميين البارزين.
وكان مكتب رئيس الوزراء أعلن أمس الأحد، أن القصر الوطني، الذي خضع لعمليات ترميم شاملة، تم تحويله إلى متحف يروي تاريخ إثيوبيا، وهو الآن مفتوح للجمهور.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للبلاد، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل استكمالًا لمبادرات سابقة من بينها تحويل القصر الوطني الكبير إلى منتزه الوحدة، وهو أحد أبرز مشاريع رئيس الوزراء أبي أحمد لتعزيز الثقافة والتاريخ الوطني.
وأضاف المكتب أن القصر الوطني بحلته الجديدة يعبر عن رحلة إثيوبيا التاريخية الطويلة، ويجسد طموحات الشعب الإثيوبي، ليصبح رمزًا لتكريم الماضي وإلهامًا للأجيال القادمة.
يُذكر أن القصر الوطني تم بناؤه عام 1955 في عهد الإمبراطور هيلا سيلاسي، وكان مقر إقامته الرئيسي، مما جعله أحد أهم المعالم الوطنية في إثيوبيا. الآن، وبعد الترميم، أصبح القصر شاهدًا على الإرث التاريخي ومصدر فخر للشعب الإثيوبي.
