الحكومة تجدد التزامها بمواصلة دعم المتضررين من الجفاف
8٬763
جدد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، إلتزام حكومة إثيوبيا بمواصلة دعم المناطق المتضررة من الجفاف وإنقاذ حياة المواطنين بأي ثمن.
وذكر رئيس الوزراء -في معرض رده على أسئلة أعضاء مجلس النواب- اليوم الثلاثاء، أن الجفاف قد حدث في بعض أجزاء تغراي وأمهرة وأوروميا، وهو ليس حادثا جديدًا بالنسبة لإثيوبيا.
وأشار إلى أن استخدام الجفاف كأداة سياسية ليس بالأمر المناسب، لأن الحكومة ليست هي التي جلبت الجفاف، مؤكدا على أهمية التعاون لتجنب حدوث أي حالة وفاة بسبب الجفاف.
ودعا رئيس الوزراء إلى مزيد من التعاون لإنقاذ الأرواح في المناطق المتضررة من الجفاف، وأشار إلى أن التعاون الذي تم في العام الماضي لدعم المتضررين من الجفاف الذين يعيشون في منطقة بورونا كان مثاليا.
وقال رئيس الوزراء إنه خلال الأشهر الأربعة الماضية، على سبيل المثال، تم تسليم حوالي 500 ألف قنطار من الحبوب إلى إقليم تغراي، في المقام الأول من قبل الحكومة وبعض الشركاء.
وأضاف رئيس الوزراء أن الإدارة المؤقتة لتغراي يجب أن تقدم الموارد المحدودة لمن هم في أمس الحاجة إليها.
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة ستواصل دعم الشعب بكل إمكاناتها، مؤكدا “أننا سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة شعبنا على تجاوز مثل هذا الوقت العصيب”.
ونفى الاتهامات التي لا أساس لها ضد حكومته بإيلاء اهتمام أقل لهذه المسألة، وكشف أن الحكومة خصصت 15 مليار بر لضحايا الجفاف.
ووفقا له، فإن الحكومة تعطي الأولوية في المقام الأول لإنقاذ الأرواح وستواصل دعم الأشخاص المتضررين من الجفاف.
وأشار رئيس الوزراء كذلك إلى أنه لم تحدث وفيات بسبب الجفاف حتى الآن.
وأكد رئيس الوزراء أهمية زيادة الإنتاج والإنتاجية لمواجهة الجفاف المتكرر. وفي هذا السياق، تمت زراعة 3 مليون هكتار خلال موسم الحصاد الإثيوبي الماضي، متوقعة إنتاج 120 ألف مليون قنطار من القمح.