“الحوار الوطني”: مشاركة مسلحين سابقين تعكس شمولية العملية
1٬948
أكد المفوض في مفوضية الحوار الوطني، يوناس أداي، أن مشاركة أعضاء سابقين من الجماعات المسلحة في جلسات جمع مقترحات جدول أعمال الحوار الوطني تعكس شمولية العملية وتعزز الشفافية والالتزام بالمصالحة الوطنية.
اختتمت مفزضية الحوار الوطني بنجاح عملية جمع المقترحات في إقليم أوروميا، بمشاركة واسعة شملت شخصيات بارزة، ممثلين عن الجماعات المسلحة، وأصحاب مصلحة من مختلف التوجهات.
وأشار المفوض يوناس -في حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية- إلى أن العملية كانت شاملة وتشاركية، قائلا: “ما شهدناه في أداما خلال الحوار الوطني الإقليمي في أوروميا كان تجربة ملهمة، بمشاركة نشطة، والتزام، وحماس كبير من جميع الأطراف”.
وأوضح أن الهدف من الحوار كان جمع الأفكار لفهم أعمق للقضايا التي ساهمت في تشكيل الانقسامات الوطنية على مدى قرون، مشيرًا إلى أن مشاركة أعضاء الجماعات المسلحة أضافت بعدًا فريدًا للحوار.
وأضاف يوناس: “لقد تواصلنا وتفاعلنا مع أعضاء الجماعات المسلحة الذين أبدوا التزامًا واضحًا بالمصالحة. كما دعوا الجماعات الأخرى إلى انتهاج المسار السلمي والانضمام إلى الحوار”.
ووصف المفوض المشاركين بـ”الأبطال الحقيقيين” الذين اختاروا التخلي عن العنف واعتماد الحوار كوسيلة لحل النزاعات. وقال: “مشاركتهم تحمل رسالة قوية بأن التحول السلمي ممكن، وهي دعوة لبقية الجماعات المسلحة في أوروميا، وأمهرا، والأقاليم الأخرى في البلاد للانضمام إلى هذه الجهود”.
وأكد يوناس أن هذه المشاركة تعكس نجاح مفوضية الحوار الوطني في جعل العملية شاملة وشفافة، مشددًا على أن الحوار الوطني هو ملك لجميع الإثيوبيين بغض النظر عن اختلافاتهم.