الرئيس التركي يعلن توصل إثيوبيا والصومال إلى اتفاق “تاريخي”
2٬627
أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن إثيوبيا والصومال توصلتا، الأربعاء، في ختام مفاوضات جرت بوساطته في أنقرة إلى اتفاق “تاريخي” ينهي التوترات بين البلدين الجارين.
جاء ذلك في بيان، الأربعاء، عقب مؤتمر صحفي مشترك للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، في العاصمة أنقرة.
وأكد “إعلان أنقرة” بشأن الصومال وإثيوبيا، أن الطرفين اتفقا على نبذ خلافاتهما، وتنحية القضايا المتنازع عليها، والمضي قُدماً وبإصرار نحو الازدهار المشترك.
وأوضح الإعلان: “قرر الطرفان، وبتسهيلات من تركيا، بدء المفاوضات الفنية حتى نهاية فبراير/شباط 2025، والتوصل إلى نتيجة خلال 4 أشهر”.
وأضاف أن الطرفين أقرا بالفوائد المحتملة التي يمكن جنيها من وصول إثيوبيا الآمن إلى البحر، مع احترام سلامة أراضي الصومال.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال المؤتمر الصحفي: “اتخذنا الخطوة الأولى نحو بداية جديدة قائمة على السلام والتعاون بين الصومال وإثيوبيا”.
وأضاف: “تركيا تدعم الاستقرار في كلّ من الصومال وإثيوبيا واتفقنا على أن هذا التعاون سيكون من أجل زيادة الرفاهية لكلا الشعبين”.
وأشار الرئيس التركي إلى أن ما ينتظره هو ضمان السلام والاستقرار في هذه البقعة المميزة من إفريقيا (القرن الإفريقي). وتابع: “أهنئ شقيقَيّ العزيزين (الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء الإثيوبي) بمناسبة التوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي وأشكرهما على موقفهما البنّاء”.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، وفقا لترجمة فورية إلى اللغة التركية لكلامه “لقد قمنا بتسوية سوء التفاهم الذي حدث في العام الماضي… إثيوبيا تريد وصولا آمنا وموثوقا به إلى البحر. هذا الأمر سيفيد جيراننا بنفس القدر”.
وأضاف أنّ المفاوضات التي أجراها مع الرئيس الصومالي يمكن أن تسمح للبلدين “بأن يدخلا العام الجديد بروح من التعاون والصداقة والرغبة في العمل معا”.
بدوره، قال الرئيس الصومالي، وفقا لترجمة فورية إلى اللغة التركية لكلامه إن اتفاق أنقرة “وضع حدا للخلاف” بين مقديشو وأديس أبابا، مشدّدا على أنّ بلاده “مستعدّة للعمل مع السلطات الإثيوبية والشعب الإثيوبي”. وإثيوبيا هي أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان لا منفذ بحريا له وذلك منذ انفصلت عنها إريتريا في 1991.