العلماء يدينون بشدة الجرائم التي ارتكبتها الجماعة الإرهابية بحق المساجد في إقليم عفر
فانا – أديس أبابا
3 ديسمبر 2021
إن الاعتداء على المساجد والكنائس من قبل جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية هو خرق على القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة والذي يعتبر من ضمن جرائم حرب على دور العبادات في إثيوبيا.
وأكد العلماء الإثيوبيون أن ما تقوم به الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي الإرهابية تجاه المساجد في إثيوبيا يعد شكلاً من أشكال الإرهاب واستهداف لعقيدة الشعب وهويته الدينية، داعين إلى وقفة جادة لمواجهة ما اسموه بالإجرام الذي بدأ في إقليمي عفر وأمهرة.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة الانباء الإثيوبية قال الشيخ/ محمد سراج رئيس مجلس السلام والمصالحة وعضو علماء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إن الجرائم التي ارتكبت في دور العبادات في إقليم عفر مرفوضة ومدانة بأشد العبارات.
وقال الشيخ محمد إن المساجد لها مكانة في الإسلام مشيراً الى أنها بيوت الله ولا يمكن دخولها إلا إذا توفرت عند المرء الطهارة ناهيك عن الاعتداء عليها وحرق القران.
وأضاف إن الهجوم والتدمير الذي قامت به الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية على المساجد تعتبر هجوم على بيوت الله وليس على الحكومة الفيدرالية ومعنى ذلك سيحاربهم الله وعباده لأنه إهانة للإسلام.
وقال الشيخ محمد سراج: إن الإدانة على تلك الأفعال ليس من الشعب الإثيوبي فحسب بل هي مدانة دولياً.

ومن جانبه قال الشيخ أحمد أول إن ما قامت به “الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية هو ليس اعتداء على الدين فقط بل هو أيضاً استفزاز على مسلمي إثيوبيا” مندداً على الاعمال الإرهابية التي تقوم بها الجماعة الإرهابية على دور العبادات مشيراً الى انها انتهاك للقانون الدولي.
وندد العلماء بالأعمال الإرهابية التي تقوم بها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية على دور العبادات سواء على المساجد والكنائس في البلاد.
وكما دعوا الشعب الإثيوبي في التصدي لتلك الاعمال الشنيعة التي تقوم بها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية على أمان العبادات والبلاد.
وأضاف الشيخ أحمد أول : لا ينبغي لمس الأماكن المقدسة ، ولا ينبغي لأحد أن يمسها. ويجب احترامها، ” إذا كنت لا تحتقر المالك ، فلن تقوم بتحريك السياج.. وهذا غير أخلاقي .”
وقال إن ذلك يشير إلى أن أعضاء الجماعة الإرهابية لن يفلتوا من غضب الخالق. لا أحد يستطيع أن يرد غضب الخالق .
وفقًا للإسلام ، فإن للقرآن مكانة عظيمة في الإسلام. ويجب على المسلمين تسجيل رحلة حياتهم في القرآن. دليلنا الوحيد هو القرآن.”
وأدان زعماء دينيون الهجوم الإرهابي على الكنائس والمساجد . مشدداً على ضرورة محاربة المجموعة الإرهابية بشكل موحد.
ودعوا جميع الإثيوبيين إلى القيام بدورهم في دعم النازحين الذين شردتهم الجماعة الإرهابية.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com”وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.