الوكالة الدولية: البرنامج النووي الإثيوبي ركيزة للنمو المستدام
102
ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن برنامج إثيوبيا للطاقة النووية السلمية يمثل إجراءً تنموياً مهماً يسهم في تعزيز تنوع الطاقة المتجددة وتسريع نمو الاقتصاد الأخضر.
ويُذكر أن رئيس الوزراء د. آبي أحمد أعلن، خلال تدشين سد النهضة الإثيوبي الكبير في 11 سبتمبر 2025، حزمة مشاريع كبرى بقيمة 30 مليار دولار.
وتشمل هذه المشاريع الوطنية برنامج تطوير الطاقة النووية السلمية، ومشروع اليوريا، ومطاراً دولياً ضخماً، وبناء 1.5 مليون وحدة سكنية، إضافة إلى إنشاء مصنع للأسمدة.
وقال القائم بأعمال مدير قسم أفريقيا في إدارة التعاون التقني بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، قاشاوو جبيهو، إن الطاقة النووية، عند دمجها مع مصادر الطاقة المتجددة، يمكن أن تسهم بشكل كبير في ضمان إمدادات كهرباء موثوقة.
وأشار إلى أن إثيوبيا تتخذ خطوات في مجالي السياسات والبنية التحتية لتهيئة الظروف اللازمة للاستفادة من برنامج الطاقة النووية السلمية.
وأضاف أن البرنامج يمثل خياراً مهماً لتوسيع مزيج الطاقة المتجددة، بما يدعم استمرار النمو الاقتصادي السريع.
ولفت إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمل بالشراكة مع إثيوبيا لدعم جهودها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
كما أوضح أن الوكالة ستواصل تقديم الدعم الفني والمهني اللازم لضمان نجاح مشروع البرنامج النووي في البلاد.
وبيّن أن الطاقة النووية تعد مصدراً منخفض الانبعاثات الكربونية، ما يمنحها أهمية كبيرة في بناء اقتصاد أخضر قادر على مواجهة تأثيرات تغير المناخ.
وأشار أيضاً إلى أن إنشاء مصدر طاقة موثوق سيسهم في تسهيل وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي.