Fana: At a Speed of Life!

انتصار عدوا إرث وطني يجسد روح البطولة والوحدة بين الإثيوبيين

قالت قيادات وأفراد في القيادة الشرقية التابعة لـ قوات الدفاع الوطني الإثيوبية إن انتصار معركة عدوة يمثل رمزًا لحب الوطن وإرثًا من الشجاعة يجسد قدرة الإثيوبيين على الدفاع عن سيادة بلادهم بوحدة وتضامن.

جاء ذلك خلال فعالية إحياء الذكرى الـ130 للانتصار التي نُظمت في مدينة هرر ، تحت شعار «من تاريخ مجيد إلى أفق مشرق»، بمشاركة قيادات وأفراد من القوات المسلحة.

وأوضح المشاركون أن الاحتفال بذكرى عدوا يمثل مناسبة لتجديد العهد بحماية كرامة إثيوبيا وسيادتها، مؤكدين أن هذا الانتصار يعد رمزًا لنضال الشعوب السوداء وانتصارها، بعدما تمكن الإثيوبيون من صون استقلال بلادهم عبر التكاتف والوحدة.

وأشاروا إلى أن عدوا تمثل مدرسة للأجيال الحالية في معاني الوطنية والبطولة والوحدة بين الإثنيات، وأن النصر الذي تحقق آنذاك هو ميراث ثمين يحمّل الجيل الحاضر مسؤولية الحفاظ عليه وتعزيزه.

وأضافت القيادات أن الجيل الحالي يواصل مسيرة الإنجازات الوطنية من خلال مشاريع تنموية كبرى، من بينها سد النهضة الإثيوبي ، ما يعكس القدرة على تحقيق انتصارات في مجال التنمية كما تحققت في ميادين الدفاع.

وأكدوا أن القوات المسلحة لن تتهاون مع أي جهات تسعى إلى زعزعة أمن البلاد أو عرقلة مسيرة التنمية، مجددين التزامهم بالوقوف بحزم من أجل سلام إثيوبيا واستقرارها.

من جانبهم، أوضح متحدثون آخرون أن مواصلة المسيرة البطولية التي سطرها الأجداد في عدوة مسؤولية وأمانة تقع على عاتق الجيل الحالي، مشيرين إلى أن تضحيات السابقين منعت وقوع البلاد تحت الاستعمار، وهو ما يستوجب استحضار تلك التضحيات دائمًا.

كما شددوا على أن أبناء هذا الجيل، بوصفهم امتدادًا للأبطال السابقين، مستعدون لتقديم التضحيات اللازمة من أجل صون سيادة الوطن وضمان أن تبقى إثيوبيا قوية ومصانة.

وأشار مدير جلسة النقاش إلى أن انتصار عدوا أسهم في ترسيخ روح الثقة والقدرة على الإنجاز في المجتمع والقوات المسلحة، مؤكدًا ضرورة مواصلة مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد اليوم والبناء على المكتسبات المحققة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.