Fana: At a Speed of Life!

برنامج البصمة الخضراء يُقدَّم كنموذج لدول حوض نهر زامبيزي

أُعلن أن برنامج البصمة الخضراء الذي تنفذه إثيوبيا، ويهدف إلى حشد ملايين المواطنين لبناء اقتصاد أخضر قادر على الصمود أمام تغير المناخ، يُعد تجربة ملهمة يمكن أن تستفيد منها دول حوض نهر زامبيزي.

وفي هذا السياق، تعقد لجنة حوض نهر زامبيزي منتدىً لتبادل الدروس المستفادة من تجربة البرنامج الإثيوبي.

وخلال المنتدى، أوضح وزير المياه والطاقة الإثيوبي، المهندس هبتامو إتيفا ، أن إثيوبيا أثبتت التزامها العملي بحماية المناخ من خلال تنفيذ مبادرات واسعة النطاق.

وأشار إلى أن نجاح البلاد في زراعة نحو 48 مليار شتلة خلال السنوات الماضية جاء نتيجة التزام القيادة والشعب، لافتًا إلى أن البرنامج سيسهم في ترسيخ أسس بيئية واقتصادية تدعم ازدهار الأجيال القادمة.

من جانبهم، ذكر أعضاء لجنة حوض نهر زامبيزي أنهم سيعملون على نقل هذه التجارب العملية إلى بلدانهم بعد زيارتهم لإثيوبيا، مشيرين إلى استعداد إثيوبيا لتبادل خبراتها مع الدول الأخرى.

بدوره، قال الأمين العام للجنة حوض نهر زامبيزي، فيليكس موسي نغاملاغوسي، إن إثيوبيا أثبتت ريادتها على مستوى القارة في تطبيق حلول قائمة على الطبيعة لمواجهة التحديات البيئية.

وأضاف أن قدرة إثيوبيا على حشد الجماهير للمشاركة في المبادرات البيئية تمثل تجربة مهمة يمكن أن تستفيد منها دول حوض نهر زامبيزي.

كما تحدث عن نجاح إثيوبيا في تنفيذ مشاريع بنية تحتية كبرى، موضحًا أن البلاد قدمت نموذجًا أفريقيًا في تحقيق أمن الطاقة ودعم النمو الاقتصادي من خلال مشاريع مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير وسدي جيبي 3 وكويشا.

وأشار إلى أنه رغم وجود سدود مثل كاريبا وكابورا باسا في حوض نهر زامبيزي، فإن هناك موارد مائية كبيرة لا تزال غير مستغلة، مؤكدًا أن التجربة الإثيوبية في تطوير البنية التحتية تمثل مصدر إلهام مهم لدول الحوض.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.