بيلطي مولا: لا مكان في السياسة الإثيوبية للقوى التي تسعى للإضرار بالمصالح الوطنية
84
قال رئيس الحركة الوطنية للأمهرا (أبن)، بلطي مولا، إن القوى التي تتحرك ضد المصالح الوطنية لإثيوبيا إلى ما وصفهم بـ“الأعداء التاريخيين” لا ينبغي أن تكون جزءًا من المشهد السياسي في البلاد.
وأوضح أن البحر الأحمر يُعد ثروة طبيعية فقدتها إثيوبيا نتيجة مؤامرة سياسية دون موافقة أو إرادة الشعب الإثيوبي، مشيرًا إلى أن فقدان هذا المورد من دون أي أساس قانوني شكّل ظلمًا كبيرًا وقع على جميع الإثيوبيين.
وبيّن أن فقدان هذه الثروة التاريخية ولّد إستياءًعميقًا لدى الجيل الحالي، مؤكدًا أن مطالبة إثيوبيا بالحصول على منفذ بحري تستند إلى حقوقها الطبيعية والقانونية والجغرافية.
وأشار إلى أن الحكومة قطعت شوطًا طويلًا عبر المسار الدبلوماسي للرد على مطلب الشعب وحماية المصالح الاستراتيجية لإثيوبيا، لافتًا إلى أن جعل هذا الملف ضمن الأجندة الوطنية أمر يلقى قبولًا ودعمًا من حزبه.
وأضاف أن من الضروري تهيئة ظروف مواتية تُمكّن إثيوبيا من إعادة تأكيد حقها التاريخي والطبيعي في الحصول على منفذ بحري، مؤكدًا أن الحركة الوطنية (أبن) ستعمل بحزم لتحقيق هذا المطلب العادل.
كما ذكر أن القوى السياسية التي تعمل ضد المصالح الوطنية الإثيوبية إلى الأعداء التاريخيين لا ينبغي أن تكون جزءًا من العملية السياسية في البلاد.
وأشار كذلك إلى أن إثيوبيا واجهت العديد من التحديات في سبيل تأكيد حقها في الاستفادة من مياه نهر النيل لتوليد الطاقة الكهربائية، مضيفًا أن العمل المشترك ضروري أيضًا في قضية الحصول على منفذ بحري.
وفي ختام حديثه، قال إن الأعداء التاريخيين يعملون ليلًا ونهارًا لعرقلة جهود التنمية في إثيوبيا، غير أن الإثيوبيين واجهوا مؤامراتهم بصمود، مؤكدًا أنه لا توجد في الوقت الراهن قضية تستحق اهتمامًا أكبر من القضايا المرتبطة بالمصالح الوطنية، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية.