أكد شباب مشاركون في تدريبات البرمجة بمدينة مقلي أن هذه البرامج منحتهم مهارات نوعية، جعلتهم مناف7سين أكفاء في القطاع الرقمي المتنامي.
تأتي هذه الخطوة ضمن مبادرة وطنية أطلقها رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد، تستهدف تدريب 5 ملايين إثيوبي لدعم قدراتهم محلياً ودولياً، وتسريع التحول الرقمي في البلاد.
يهدف البرنامج إلى ضمان استدامة نمو قطاع التكنولوجيا في إثيوبيا، عبر إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في هذا المجال.
ووصفت المتدربة أهيزا ولد جيورقيس دورة “CODERS” بأنها فرصة ذهبية، مشيرة إلى أنها عززت جاهزيتها للمنافسة العالمية ورفعت جودة الخدمات الرقمية التي تقدمها.
من جانبهما، أكد سلمون قبرمدهين وتسيجاب جبر قزابهير أن التدريب فتح لهما آفاقاً عملية جديدة، ودعوا الشباب للاستفادة من هذه المبادرات لتطوير مستقبلهم المهني.
يُذكر أن البرنامج يغطي مجالات تقنية حيوية، تشمل علوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، وبرمجة الويب، وتطوير تطبيقات أندرويد، لبناء قاعدة تقنية وطنية متينة.