دعوة مشتركة لتمثيل دائم لأفريقيا في مجلس الأمن
أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، والأمين العام لـالأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، داعين إلى منح أفريقيا مقعدًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي، خلال اجتماع عقد بمقر الاتحاد في أديس أبابا.
وبحث الجانبان قضايا السلم والأمن الإقليميين، والتنمية المستدامة، والتحول الاقتصادي الشامل، مؤكدين أن التصنيع يمثل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل لشباب القارة وتعزيز الاستقرار طويل الأمد، بما يتماشى مع تطلعات أجندة 2063.
وشدد يوسف على أن الشراكة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة تُعد ركيزة في منظومة الحوكمة العالمية، فيما أقر غوتيريش بتنامي دور أفريقيا في الدبلوماسية متعددة الأطراف، مؤكدًا أن الاتحاد الأفريقي هو الشريك الاستراتيجي الأبرز للأمم المتحدة.
كما ناقش الطرفان إصلاح مجلس الأمن، واتفقا على ضرورة ضمان تمثيل دائم وعادل لأفريقيا لتعزيز شرعية النظام متعدد الأطراف.
وتطرق الاجتماع إلى مسألة وصول الدول الأفريقية إلى الموارد المالية الدولية، حيث حذر غوتيريش من مخاطر تركز رؤوس الأموال في اقتصادات ناشئة على حساب الدول النامية، مؤكدًا التزام الجانبين بتكثيف الجهود المشتركة مع المؤسسات المالية الدولية لإرساء نظام مالي عالمي أكثر عدالة واستدامة.