دمقي مكونن : الدبلوماسية الإثيوبية حققت نتائج ملموسة في حماية المصالح الوطنية
8٬954
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية دمقى مكونن، أن الدبلوماسية الاثيوبية حققت نتائج ملموسة لحماية مصالحها وركزت في سياستها الخارجية على تعزيز أمنها القومي.
جاء ذلك في حديثه لمؤسسة الصحافة الإثيوبية، حول أسبوع الدبلوماسية، حيث أشار إلى أن الحدث له أهمية قصوى لاستخلاص الدروس من الدبلوماسية.
ونوه إلى أن وزارة الخارجية وعلى مدار 116 عامًا منذ تأسيسها، تقود المصلحة الوطنية لإثيوبيا، مُشيرا إلى أهمية أسبوع الدبلوماسية في دعم الإنجازات ومعالجة أوجه القصور.
وأضاف “دمقى” أن الدبلوماسية الاقتصادية والمتعددة الأطراف، التي تركز على المواطن، تشكل أحد أركان السياسة الخارجية الحالية لإثيوبيا. وتابع “عملت البلاد على دمج منطقة شرق إفريقيا مع البنية التحتية واحتضان جيرانها”. كما أوضح أن العلاقات الخارجية للبلاد تركز بشكل كبير على ضمان المصلحة الوطنية والسيادة.
وقال:”تم تصميم السياسة الخارجية لإثيوبيا بطريقة تحتضن جيرانها، وهي العامل الرئيسي وراء مشاركة البلاد الضخمة في التكامل الاقتصادي الإقليمي. كما تولي السياسة أهمية لإقامة علاقات قوية مع دول من جميع أنحاء العالم، ويتيح أسبوع الدبلوماسية الفرصة لمعالجة نقاط ضعفنا وتعزيز نقاط قوتنا”.
وأضاف دمقى: “إن التحرك في مثل هذا الطريق المحدد جيدًا، سيساعد البلاد على أن تكون معروفة في العالم، واحترام سيادتها ومصالحها الوطنية، فضلاً عن المساعدة في إسماع صوتها “.
وشدد نائب رئيس الوزراء كذلك على ضرورة مراجعة الارتباطات الدبلوماسية السابقة واستخلاص التجارب الإيجابية التي من شأنها أن تساعد في صياغة نهج قابل للتطبيق في عصر الدبلوماسية الديناميكي الذي لا يمكن التنبؤ به في الغالب والمدعوم بالتكنولوجيا.
وأشار إلى أن الاعتماد الحصري على النهج الدبلوماسي التقليدي، الذي يعتمد على نشر السفراء والمبعوثين، لم يعد كافيًا في النظام الحالي. وأكد أن دور دبلوماسية المواطن، التي تعزز المشاركة الفعّالة للمغتربين الإثيوبيين، أصبح مؤثرًا بنفس القدر من الأهمية.
و حول التحديات، أشار دمقى إلى أن إثيوبيا واجهت محاولات تدخل غير مبررة ومنسقة وضغوطات من بعض القوى العالمية خلال حرب تغراي وفي سنوات الإصلاح الثلاث. وأكد أنه من خلال استخدام نهج دبلوماسي دقيق، تمكنت الحكومة من تغيير هذه العلاقات العدائية وفتح فصل جديد من إعادة الارتباط والتطبيع.
وفي هذا الصدد، قام المغتربون الإثيوبيون بأنشطة جديرة بالثناء في حركة “No more” حيث قاموا بأنشطة واسعة النطاق للتنديد بالضغوط غير المبررة التي تمارسها بعض مجموعات المصالح وتعزيز واقع إثيوبيا في مناطق إقامتهم. ومن خلال القيام بذلك، دعم المغتربون بشكل كبير جهود الحكومة لمقاومة الضغوطات التي واجهتها إثيوبيا، حسبما أشار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية دمقي مكونن.