قادة ووزراء من مختلف الدول يزورون متحف عدوة التذكاري
8٬497
قام قادة ووزراء من مختلف الدول، اليوم الأحد، بزيارة متحف عدوة التذكاري الذي افتتحه رئيس الوزراء أبي أحمد الأسبوع الماضي في أديس أبابا.
ومن بين الشخصيات التي زارت المتحف التذكاري لمعركة عدوة، نجاح ماسرا، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في تشاد، وماريا هيلينا سيميدو، نائب المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب عدد من الوزراء ورؤساء المؤسسات في البلدان الأفريقية.
ويتربع متحف عدوة التذكاري في حي بياسا وسط العاصمة أديس أبابا، وتم بناءه إحياءً لذكرى انتصار إثيوبيا على الغزاة الإيطاليين في عام 1896.
ويعتبر المتحف تكريماً لذكرى الجنود والقادة الإثيوبيين، ويحتوي على مجموعة من القطع الأثرية والصور الفوتوغرافية، والمجسمات الفنية تلخص الأحداث التاريخية لمعركة عدوة، إلى جانب توثيق التاريخ الإثيوبي.
يحتوي المتحف على 8 بوابات كل باب يمثل تعبيراً تاريخياً عن إنجازات بعينها، ومكانة القادة العسكريين والوطنيين، وفي مقدمتهم الإمبراطور منليك الثاني وزوجته الإمبراطورة طايتو بيتول، بجانب ما احتواه من وثائق و مرفقات ملكية وبقايا آثار دالة على المعركة التاريخية.
وكان لانتصار عدوة تأثير تاريخي عميق، حيث أسس الوحدة الأفريقية من خلال كونه لحظة محورية في التاريخ الأفريقي عززت النضال ضد الاستعمار والظلم في جميع أنحاء العالم.
ويعتقد كثيرون أن ضحايا القمع حققوا حريتهم واستقلالهم بفضل انتصار عدوة، الذي أشعل شرارة التمرد ضد الغزاة في أفريقيا وأماكن أخرى حول العالم.