لجنة إدارة مخاطر الكوارث تنتقد محاولات تسييس الجفاف في إثيوبيا
8٬808
انتقد مفوض اللجنة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث محاولات البعض تسييس الجفاف، مشيرا إلى أن المنظمات الدولية والحكومة وأصحاب المصلحة الآخرين أكدوا في تقييمهم أن ما يحدث في إثيوبيا هو جفاف وليس مجاعة.
وأدان المفوض، شيفيراو تكليماريام، تسييس المساعدات الإنسانية ودعا جميع الجهات الفاعلة إلى المشاركة في الاستجابة الإنسانية في البلاد.
وشدد المفوض على الحاجة إلى استجابة منسقة وممولة بشكل جيد من قبل الجهات الدولية المعنية لمنع المزيد من التدهور.
وأضاف أن الحكومة أنقذت حياة مواطنيها من خلال تخصيص موارد إضافية عندما أوقفت المنظمات الإنسانية دعمها فجأة دون سابق إنذار، مشيراً إلى اكتمال الاستعدادات الكافية لمواصلة دعمها للمحتاجين.
وشدد على أن المسؤولية في الحكومة الفيدرالية تتماشى مع كيفية تنظيمنا أيضًا، مشيرًا إلى أن الحكومة تقدم المساعدات الإنسانية الطارئة والاستجابات المنسقة للمشكلة.
وأشار المفوض كذلك إلى أن الدراسات التي أجرتها المنظمات الدولية وأصحاب المصلحة الآخرين بما في ذلك شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة والحكومة نفسها، أكدت حقيقة أن ما يحدث في إثيوبيا هو جفاف وليس مجاعة.
وأشار شيفرو أيضًا إلى أن وزير المملكة المتحدة، الذي زار المناطق المتضررة مؤخرًا، أكد أيضًا عدم وجود ظروف شبيهة بالمجاعة.
وبينما تلعب الحكومة الفيدرالية دورها، فإن الحكومات الإقليمية والمجتمعات المحلية والقطاع الخاص لها دور حاسم تلعبه في معالجة الجفاف. وشدد على ضرورة مساهمة الجميع ماديا لدعم المحتاجين.
وقد قامت الحكومة بتخزين 50 ألف طن من المواد الغذائية مسبقًا لتوزيعها في الأشهر المقبلة، وتعمل مع شركاء مثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وبرنامج الأغذية العالمي لتوسيع نطاق المساعدات.