لغس تولو: نداء الحكومة للسلام أدى لإستعادة الأمن في مختلف المناطق
8٬996
قال وزير خدمات الاتصال الحكومي في إثيوبيا، لغس تولو، في مؤتمر صحفي يوم السبت، أن نداء السلام الذي وجهته الحكومة الإثيوبية للجماعات المسلحة في أنحاء متفرقة من البلاد أدى إلى إستعادة الأمن والاستقرار في عدة مناطق.
وفي حديثه عن الجهود المبذولة لضمان السلام والأمن، أشار الوزير إلى أن المحاولات المتفرقة التي يقوم بها بعض العناصر لإثارة الخراب تظل تشكل عائقًا أمام عملية بناء الدولة الجارية.
وأضاف أن الحكومة أنشأت لجنة الحوار الوطني وغيرها من المؤسسات لمعالجة القضايا العالقة على المستوى الشعبي، حيث قامت بأنشطة ملحوظة في هذا الصدد.
كما قامت الحكومة بتوجيه نداء للسلام إلى المجموعات المسلحة في جميع الإقاليم الأثيوبية، في إطار الجهود المبذولة لتحقيق السلام المستدام، وقد أسفر ذلك عن إحلال سلام نسبي في مختلف المناطق، وفقًا لوزير خدمات الاتصال.
وفيما يتعلق بفشل المفاوضات بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير أورومو، أشار لغس إلى أن “جولتين من المفاوضات في تنزانيا انتهتا دون أي اتفاق بسبب النزعة الإرهابية للجماعة، رغم توصل الجانبان إلى توافق بشأن العديد من الملفات.”
وفي إقليم أمهرا، أكد الوزير أن عملية إنفاذ القانون أنقذت الإقليم من الانهيار، وأنشأت الإدارة الجديدة هيئات هيكلية على جميع المستويات وأشرفت على أنشطة التنمية.
وأفاد “لغس” أنه في أعقاب نداء السلام في إقليم أمهرا، دخل آلاف المسلحين مراكز إعادة التأهيل، وأشار إلى أنه من بين المستجيبين للنداء، كان هناك 2500 قائد مسلح يحملون بنادق آلية ثقيلة.
وقال الوزير إن السلام النسبي الذي يشهده الإقليم مهد الطريق لسلاسة الأنشطة في كافة القطاعات، داعيا المجتمع إلى التعاون من أجل استدامة السلام.
ومن ناحية أخرى، قال لغس إن الاقتصاد يشهد انتعاشا في جميع القطاعات، مضيفا أن الإصلاح الاقتصادي المحلي يجري على قدم وساق مع إعطاء أولوية عالية لزيادة الإنتاجية الزراعية.
وأشار إلى أن العمل يسير بشكل جيد في المشاريع الضخمة، بما في ذلك بناء سد النهضة الكبير ومحطة كويشا للطاقة الكهرومائية.
ومنذ يوليو الماضي، قامت الحكومة بالشراكة مع المنظمات الإغاثية بتوزيع مليون و725 ألف قنطار من المساعدات الإنسانية على المحتاجين في عدة مناطق من البلاد. بحسب الوزير