Fana: At a Speed of Life!

محلل سياسي أمريكي يحث الدول الإفريقية حشد الجهود الدبلوماسية لتحقيق إصلاح عادل لمجلس الأمن الدولي

فانا – أديس أبابا
10 ديسمبر 2021
شدد المحلل السياسي الأمريكي، على ضرورة قيام الدول الأفريقية بحشد جهودها الدبلوماسية والعمل بشكل جماعي لتحقيق إصلاح عادل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي يمكّن القارة من أن تكون ممثلة في الهيئة العالمية.
جاء ذلك خلال مقابلة أجرته وكالة الأنباء الإثيوبية مع المحلل السياسي الأمريكي أندرو كوريبكو، حيث أضاف، أنه يجب أن تكون هناك عملية عادلة قائمة لاختيار الدولة أو البلدان الأفريقية التي سيكون لها مقعد في مجلس الأمن الدولي.
وأشارإلى إن مجلس الأمن الدولي طال انتظاره لإجراء إصلاح شامل من أجل مواءمة هذه الهيئة العالمية الكبرى مع الإصلاحات الجذرية التي حدثت في سبعة عقود ونصف منذ تأسيسها كما هو الحال، ويمثل الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن المنتصرون في الحرب العالمية الثانية والدول الحائزة للأسلحة النووية الشرعية الوحيدة.
وأوضح المحلل أنه منذ ذلك الحين، انتهى الاستعمار التقليدي، وحصلت عشرات الدول على الاستقلال (خاصة في إفريقيا)، وحصلت دول أخرى على أسلحة نووية أيضًا، وعلاوة على ذلك، صرح كوريبكو أن العالم يقع حاليًا في خضم نظام ناشئ متعدد الأقطاب شهد العديد من دول الجنوب العالمي أصبحت أكثر بروزًا في الشؤون الدولية.
وأشار أندرو كوريبكو في حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، إلى أن “الفشل في إصلاح مجلس الأمن حتى الآن يعكس هذا التغيير إلى خلافات أعضائه الدائمين حول هذه القضية”. وأدى ذلك إلى تصور متزايد بأن هذه الهيئة العالمية بعيدة كل البعد عن الجمهور العالمي.
ووفقًا للمحلل ، أن “هذا بدوره أثار مخاوف من أن بعض قراراتها، خاصة تلك المتعلقة بإفريقيا، قد تكون تعتبر غير عادلة “.
وأضاف قائلاً: ” يجب تحقيق توازن من أجل توسيع مجلس الأمن الدولي دون إعاقة كفاءتها، وتواجه تحديًا كبيرًا بالفعل والتي تقاومها الكتلة الغربية التي تقودها الولايات المتحدة للمبادرات الصينية والروسية، بما في ذلك الإصلاحات المقترحة.”
ووفقًا له، يمكن أن يكون أحد الاحتمالات أن يقرر الاتحاد الأفريقي القضية فيما بينه، مثل الموافقة على تناوب عدد معين من البلدان مثل إثيوبيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا كل بضع سنوات مع وجود آلية لتوسيع الدائرة.
وبحسب قوله: “أن الدول استجابت للتطور السياسي والاقتصادي للقارة عبر القرن المقبل وذلك لضمان أقصى قدر من المساواة، وإن النقاش سيكون أكاديميًا في الوقت الحالي حتى يتم إجراء إصلاح ملموس في مجلس الأمن الدولي من أجل السماح لإفريقيا بتمثيل في مجلس الأمن الدولي، ورجح المحلل يمكن الاعتماد على الصين وروسيا للمساعدة.
وأكد المحلل أن جميع الدول تعتبر من الناحية القانونية متساوية مع بعضها البعض بموجب القانون الدولي، على الرغم من التحذير بأن قرارات مجلس الأمن الدولي ملزمة قانونًا، مشيراً إلى أن هذا يعني أن هناك تسلسلًا هرميًا فعليًا للدول، والذي يعكس الواقع الدولي للعصر، بينما قد يكون هذا قد تم اعتباره عادلاً ومنصفًا في الماضي.
كما أشار المحلل، إلى أن التكوين الحالي لمجلس الأمن الدولي عفا عليه الزمن، بالنظر إلى الإصلاحات النموذجية في العلاقات الدولية المرتبطة بالنظام العالمي متعدد الأقطاب الناشئ، طبقا لوكالة الأنباء الإثيوبية.
والجدير بالذكر إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد أعلن على أنه انضم إلى القادة الأفارقة الآخرين في التأكيد على أن قارة يبلغ عدد سكانها حوالي 1.3 مليار شخص تحتاج إلى صوت ومقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، وهناك ثلاث دول أفريقية فقط تشغل مقاعد مؤقتة في المجلس.
 

 

 
 
 
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com”وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.
 
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.