أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي مسغانو أرغا، الثلاثاء، التزام إثيوبيا بتنفيذ اتفاقية أنقرة الموقعة مع الصومال، وذلك خلال لقائه بنظيره الصومالي علي محمد عمر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وكان وزير الدولة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفيدرالية قد وصل أمس العاصمة أديس أبابا، في زيارة هي الأولى لمسؤول صومالي منذ توقيع اتفاقية أنقرة، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في إطار التعاون المشترك والاحترام المتبادل.
ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن مسغانو أرغا تأكيده أن المناقشات ركزت على تنفيذ بنود الاتفاقية وتعزيز العلاقات بين البلدين، وقال إن “سلام الصومال هو سلام إثيوبيا وسنواصل تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب وإحلال السلام في المنطقة”.
بدوره، أشار علي محمد عمر إلى أن اللقاء مع نظيره الإثيوبي كان مثمرًا، مؤكدًا أن المناقشات تناولت تنفيذ اتفاقية أنقرة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
في الحادي عشر من ديسمبر الجاري، اتفق إثيوبيا والصومال –بوساطة تركية- على طي صفحة الخلافات بينهما وبدء مرحلة جديدة من العلاقات تقوم على السلام والتعاون. وأقر الطرفان بالفوائد المحتملة لوصول إثيوبيا الآمن إلى البحر، مع احترام سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، على أن تبدأ المفاوضات الفنية بين البلدين بحلول فبراير/شباط 2025، والتوصل إلى نتائج في غضون أربعة أشهر.