مكي المغربي: “إعلان أنقرة” خطوة لتعزيز السلام والتنمية الإقليمية
2٬065
قال المحلل والكاتب الصحفي مكي المغربي إن “إعلان أنقرة” المشترك بين إثيوبيا والصومال، بوساطة تركية، يُعد خطوة مهمة لتعزيز السلام والتنمية الإقليمية.
وأوضح مكي المغربي -في حديثه لفانا- أن هذا الاتفاق يهدف إلى تخفيف التوترات الدبلوماسية بين البلدين ويمهد الطريق لتعزيز التعاون المشترك.
ولفت إلى أن منطقة القرن الأفريقي تشترك بروابط تاريخية وثقافية ولغوية عميقة، وأن الاتفاق، الذي توسطت فيه تركيا، يُمكن البلدين من معالجة نزاعاتهما بشكل ودي بعيدًا عن التدخلات الخارجية.
وأشار المحلل إلى التضحيات التي قدمتها القوات الإثيوبية في سبيل تحقيق السلام والاستقرار في الصومال، مؤكدًا أن هذه الجهود حظيت باعتراف وتقدير من القيادة الصومالية خلال الاتفاق.
كما شدد على أهمية دور إثيوبيا في تعزيز السلام والتنمية بالمنطقة، خاصة في ظل تطلعاتها للوصول إلى البحر، باعتباره ضرورة استراتيجية لبلد بحجم إثيوبيا وطموحاتها الاقتصادية المتنامية.
وأضاف مكي أن التقدم الاقتصادي لإثيوبيا سينعكس إيجابيًا على المنطقة بأكملها، مستشهدًا بإنجازاتها في تعزيز التكامل الإقليمي من خلال قطاع الطاقة الخضراء كنموذج يُبرهن على هذا التأثير.
وحث مكي الدول الإقليمية والدولية على احترام سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل عاملًا حاسمًا لتحقيق أهداف التنمية ودعم التقدم الاقتصادي الإقليمي. وأكد أن إعلان أنقرة يعكس التزام إثيوبيا الثابت بالسلام والتعاون الإقليمي، ويمهد الطريق لمزيد من الفرص في مجالات الدبلوماسية والاقتصاد بالمنطقة.