Fana: At a Speed of Life!

نائب رئيس الوزراء: الأجهزة الأمنية على جاهزية كاملة لمواجهة التحديات

أكد نائب رئيس الوزراء، تمسغن طرونه، أن مؤسسات الأمن والاستخبارات في البلاد بلغت مستوى متقدمًا من الجاهزية يمكّنها من التعامل مع التحديات الوطنية والإقليمية المتغيرة بكفاءة عالية.

جاء ذلك خلال انعقاد المؤتمر الوطني الثاني للأمن، الذي عُقد تحت شعار “تنسيق مؤسسات الأمن والسلام من أجل السلام والأمن الوطني”، بمشاركة كبار قادة الأجهزة الأمنية.

وأوضح تمسغن طرونه أن الإصلاحات التي شهدها قطاع الأمن خلال السنوات الماضية أسهمت في تعزيز قدراته، وتحويل التحديات إلى فرص، من خلال تحديث البنية التكنولوجية وتطوير الموارد البشرية، بما مكّن المؤسسات من مواجهة التهديدات بكفاءة.

وأشار إلى أن إثيوبيا، رغم التحديات الجيوسياسية والصراعات الإقليمية، تمضي قدمًا في تحقيق الاستقرار، مستندة إلى تماسك شعبها ونموها الاقتصادي، لافتًا إلى أن التطورات في الشرق الأوسط ألقت بظلالها على إمدادات الطاقة وبعض الموارد الأساسية.

وفي السياق ذاته، أكد أن الجهود الحكومية والتنسيق بين المؤسسات الأمنية أسهما في الحد من النزاعات، خاصة في إقليمي أوروميا وأمهرة، مع تزايد أعداد العائدين إلى المسار السلمي، وهو ما يعكس تقدمًا ملموسًا نحو ترسيخ الاستقرار.

وشدد نائب رئيس الوزراء على أن قضية الوصول إلى البحر تمثل مصلحة وطنية حيوية لإثيوبيا، وتحظى بقبول في إطار القانون الدولي، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف يعد من أولويات الجيل الحالي.

من جانبه، أشار مدير جهاز المخابرات والأمن الوطني، رضوان حسين، إلى أن منطقة القرن الإفريقي تشهد تنافسًا جيوسياسيًا متزايدًا، ما يستدعي تعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والأمنية والدفاعية لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص.

وأكد الجانبان أن الأجهزة الأمنية أكملت استعداداتها لضمان إجراء الانتخابات العامة السابعة في أجواء آمنة ومنظمة، بما يعزز المسار الديمقراطي في البلاد.

ودعا جميع الأطراف إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم لضمان انتخابات سلمية ونزيهة، تسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء الدولة على أسس راسخة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.