نائب رئيس الوزراء: جهود تسجيل مهرجان فرسان أغو لدى اليونسكو مستمرة
13
قال نائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه إن الجهود متواصلة لتسجيل مهرجان فرسان أغو لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وجرى الاحتفال بالدورة السادسة والثمانين لمهرجان فرسان أجيو بحضور نائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه، ورئيس إقليم أمهرة أريغا كيبيدي، ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الاجتماعية الشماس دانيال كيبرت.
وذكر نائب رئيس الوزراء، في منشور على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، أنه شارك في الاحتفال بالذكرى السادسة والثمانين لتأسيس جمعية فرسان أغو، وشاهد عروض الخيول التي أُقيمت خصيصًا للمهرجان في مدينة إنجيبارا.
وأشار إلى أن المهرجان لا يقتصر على عروض الفروسية، بل يجسد معاني الصمود والبطولة والسلام في إثيوبيا.
وأوضح أن الخيول تمثل رمز النصر والشرف في إثيوبيا، ولا سيما لدى شعب الأغو، لافتًا إلى أنها كانت عبر التاريخ رفيقة الإثيوبيين في الأفراح وساحات القتال.
وقال إن الخيول ترمز إلى النصر والحرية من عدوة إلى غورا، مبينًا أن ارتباط الخيول بالشرف والحرية الإثيوبية قائم منذ القرن السادس وحتى اليوم.
وذكر أن شعب الأغو، على نهج أجدادهم، يرفضون التطرف، وصنعوا السلام بأيديهم، وهم إثيوبيون يرفعون علمهم الأخضر والأصفر والأحمر عاليًا على ظهور خيولهم.
وأضاف أنه كما تحقّق الاستقلال في الماضي بقوة الخيول، سيتم اليوم ضمان ازدهار البلاد بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.
وأشار إلى أن الطموح يتمثل في أن تغزو الطائرات السماء، والسفن البحر، والمنتجات الأسواق، باستخدام التقنيات الحديثة.
ولفت إلى استمرار العمل من أجل تسجيل ثقافة فرسان الأغو ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، مؤكدًا السعي المشترك لجعل المهرجان تراثًا عالميًا.
ووصف المهرجان بأنه «متحف حي» يعرض لغة وثقافة وتاريخ ونظام شعب الأغو للعالم، مشيرًا إلى أن الإقبال الواسع من مختلف القرى يعكس مكانته.
وتحدث عن منطقة آوي، موضحًا أنها تضم تسعة أنهار وبحيرتي زنغينا وطِربا، إلى جانب الغابات والكهوف، مشيرًا إلى أن استثمار هذه الموارد الطبيعية يمكن أن يحقق ازدهارًا دائمًا لإثيوبيا ولأفريقيا بأكملها.