Fana: At a Speed of Life!

وزيرة الاتصال: إثيوبيا تمضي بثبات لتصبح نموذجًا أفريقيًا للازدهار بحلول 2030

أكدت وزيرة مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي السيدة إنات-آلم ملس، أن إثيوبيا تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتها في أن تصبح نموذجًا أفريقيًا للازدهار بحلول عام 2030، مشددة على أن الإنجازات الوطنية الملموسة التي تحققت حتى الآن تعكس بوضوح المسار الإيجابي الذي تسلكه البلاد.

وخلال إحاطة إعلامية، اليوم الإثنين، أوضحت الوزيرة أن تنفيذ مشاريع وطنية كبرى تهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي نوعي وتنمية شاملة، إلى جانب تطبيق استراتيجية تنموية متعددة القطاعات، أسفر عن نتائج مشجعة وملموسة على أرض الواقع، وأسهم في ترسيخ أسس تنمية مستدامة وواسعة النطاق.

وأشارت إلى أن المشروعات الوطنية الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشروع مطار بيشوفتو الدولي الذي انطلق بناؤه في 10 يناير/كانون الثاني بالقرب من مدينة بيشوفتو، إضافة إلى استكمال سد النهضة وعدد من المشاريع التحويلية الأخرى، تمثل أدلة واضحة على أن مسيرة النهضة الإثيوبية تسير في اتجاه قوي وواعد.

وبحسب الوزيرة، فإن الأداء الاقتصادي لإثيوبيا وضعها ضمن أسرع الاقتصادات نموًا في القارة الأفريقية، مدفوعًا بجهود حكومية متواصلة لبناء اقتصاد مرن، متنوع، ومتعدد القطاعات.

وأكدت أن برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي أسهم في معالجة المعوقات الهيكلية بصورة منهجية، ما أدى إلى تعزيز القدرة الإنتاجية، وتحسين الإيرادات الحكومية، وزيادة احتياطيات النقد الأجنبي، إلى جانب تحسين أداء الصادرات.

وأوضحت إنات-آلم أن الحكومة اعتمدت حزمة من التدابير المستدامة لكبح التضخم، وتحديث القطاع الزراعي، وتهيئة بيئة محفزة للابتكار والنمو الصناعي السريع، فضلاً عن تحديد الموارد المعدنية واستغلالها بفاعلية لأغراض التنمية، والنهوض بقطاع السياحة استنادًا إلى مبادئ الابتكار، والتسريع، والتكرار، وضمان الجودة.

كما لفتت إلى التقدم الملحوظ في مبادرات الاقتصاد الرقمي وبرامج التنمية الحضرية، معتبرة أن ذلك يعكس تنامي القدرات الوطنية، وتجدد الأمل، واتساع آفاق التنمية المستقبلية في البلاد.

وسلّطت الوزيرة الضوء على حدثين وطنيين بارزين مرتقبين خلال العام الجاري، هما عملية الحوار الوطني الهادفة إلى تعزيز التوافق الوطني، والانتخابات العامة الوطنية السابعة المقررة في الأول من يونيو/حزيران 2026.

وأكدت التزام دولة “مدمر” (التآزر) بضمان حوار وطني شامل وفعّال، إلى جانب تنظيم انتخابات سلمية، نزيهة، مستقلة، وذات مصداقية.

وشددت السيدة إنات-آلم على أن ما تحقق حتى الآن يبرهن على التزام الدولة الراسخ بالتنمية الشاملة القائمة على المشاركة العامة، وعلى قيادتها الحازمة لتسريع وتيرة التقدم الوطني، وتعزيز مكانة إثيوبيا الدبلوماسية والاستراتيجية على المستويين الأفريقي والدولي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.