وزير المياه والطاقة: الجيل الحالي يحقق هدفه التنموي عبر سد النهضة
108
أكد وزير المياه والطاقة، المهندس هبتامو، أن الجيل الحالي حقق هدفه التنموي بقدراته وقوته من خلال إنجاز سد النهضة الإثيوبي الكبير وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الإثيوبية.
وأشار الوزير إلى أن إثيوبيا تستعد لافتتاح مشروع توليد الطاقة الضخم الذي أنجزه مواطنوها بطريقة مميزة ستُبهر العالم.
ونقل الوزير رسالة رئيس الوزراء، الدكتور آبي أحمد الذي قال: “بداية بناء إثيوبيا جاءت نتيجة قطرة دم، وقطرة عرق، وقطرة دموع، وقطرة ماء، وسيبقى هذا السد رمزًا حيًا وشاهدًا على ما يجري للأجيال القادمة”، مؤكدًا أن نجاح السد يمثل أساس التنمية الوطنية.
وأوضح هبتامو أن رسالة رئيس الوزراء تؤكد أن إنجازات ضخمة ومتعددة الجوانب ستدعم ازدهار إثيوبيا، وأن سد النهضة يبرز كبداية لمرحلة جديدة من المشاريع التنموية.
وأشار إلى أن الجيل الحالي تصدى لليأس الذي سيطر على البلاد لقرون عبر بناء السد بقوة إرادة وعزيمة، محققًا نضالًا تنمويًا عظيمًا.
وأكد الوزير أن سد النهضة مشروع أفريقي ضخم، يمثل علامة تنموية مشرقة للجيل القادم، وسطر الإثيوبيون في الداخل والخارج تاريخًا مشرقًا بمساهمتهم الفعّالة في بناء المشروع دون أي تمييز.
وأفاد إلى أن إثيوبيا تعمل على إنشاء نظام عادل لإدارة الموارد المائية في الأنهار العابرة للحدود.
ولفت إلى أن نجاح السد كسر حاجز الإدارة غير العادلة للموارد المائية الذي استمر قرونًا، وساعد دول المصب على تجنب الفيضانات من خلال توفير تدفق مياه موثوق.
وأضاف أن المشروع يعود بالنفع على دول الحوض والمنطقة بأكملها، داعيًا الدول الأفريقية للاستفادة من تجربة إثيوبيا.
وأشار الوزير إلى أن مياه سد النهضة أصبحت مصدرًا للموارد السمكية ووجهة للسياحة البيئية، إضافة إلى توليد الطاقة. وأكد أن المواطنين الذين ضحوا بحياتهم ومساهماتهم المالية سيخلدون في الذاكرة جيلاً بعد جيل، وأن الكهرباء التي يولدها السد ستوسّع نطاق الوصول إلى الطاقة الوطنية والإقليمية.