وزير المياه والطاقة: توفير البنية التحتية للدول المجاورة تعكس تطلعات إثيوبيا نحو التنمية المشتركة
8٬779
أشار وزير المياه والطاقة، هبتامو إتيفا، إلى أن الجهود المبذولة لتوفير بدائل متنوعة للبنية التحتية، بما في ذلك توفير الطاقة المتجددة والمياه للدول المجاورة، تعكس تطلعات البلاد نحو التنمية المشتركة وتحقيق المنفعة المتبادلة في المنطقة.
قام وفدان من إثيوبيا وجيبوتي بقيادة وزير المياه والطاقة هبتامو إتيفا والمدير العام لقنصلية جيبوتي في دير داوا، السفير موسى حاجي جمال، بزيارة إلى مشروع مياه الشرب العابر للحدود بين إثيوبيا وجيبوتي في أديغالا بالإقليم الصومالي والمناطق المحيطة بها حيث تفقدوا أنشطة المشروع.
وأكد الوزير أن الهدف الرئيسي لإثيوبيا في المنطقة هو ضمان التنمية المشتركة وتحقيق المنفعة المتبادلة. وأشار إلى جهود الدولة المستمرة في تعزيز التنمية المتبادلة بين مجتمعات الجيران ذوي الهويات المماثلة، حتى من خلال المشاركة الفعّالة بمواردها الضئيلة.
وأشار إلى الأنشطة التنموية التي تنفذها إثيوبيا لتوفير مياه الشرب ومصادر الطاقة المتجددة لدول المنطقة.
وأوضح الوزير أن رغم حجم إثيوبيا الكبير والقرب الجغرافي من البحر، إلا أنها غير ساحلية، ما يؤثر بشكل كبير على تطلعاتها للتنمية. وشدد على أهمية دعم البلاد في جهودها لتحقيق متطلباتها بنفس القدر الذي تدعم به الدول المجاورة لتحقيق الاستفادة المتبادلة.
ونوه الوزير إلى أن طموح إثيوبيا على المدى الطويل يتمثل في تحقيق التنمية المشتركة مع جيرانها. وفي هذا السياق، دعا الذين لم يفهموا بشكل صحيح مذكرة التفاهم مع أرض الصومال إلى إدراك ذلك أيضًا.
كما أكد الوزير أيضا أن إثيوبيا تلتزم بتقديم خيارات البنية التحتية لجيرانها لتعزيز تسارع عمليات التنمية الخاصة بهم، وحث دول المنطقة على النظر في مساعي الوصول إلى إلى الموانئ البحرية والبديلة.
وفي إشارة إلى أهمية المياه للتكامل الإقليمي، أشار هبتامو إلى أن الدول المجاورة تستفيد من الأنهار الطبيعية التي تتدفق من إثيوبيا.
كما أكد وزير المياه والطاقة، هبتامو إتيفا، أن إثيوبيا تتمسك بمبدأ الأخذ والعطاء، مشددًا على ضرورة الازدهار معًا من خلال تقاسم التحديات والمنافع من أجل التنمية المتبادلة.