إقليم هرري: لا تتمكن الجبهة الشعبية لتحرير تيغري من زعزعة امن واستقرا البلاد.
1٬337
فانا – أديس أبابا
05.11.2020
اوضح بيان صادر من حكومة اقليم هرري، بان الاقليم سيكون من الأوائل الذين يقفون في صف الاخذ بزمام المبادرة في ضمان الامن والسلام الدائم للمواطنين .
واكد الاقليم بان قوات الدفاع اثبتت مرارا وتكرارا انها مؤسسة وطنية تم اقامتها لضمان سيادة البلاد وارساء الامن والسلام للشعوب الاثيوبية .
ومن المعروف أيضًا أنها مؤسسةً وجيش نالا احترامًا وثقة وموافقة لبعثات حفظ السلام الوطنية والدولية خارج البلاد من خلال أداء مهمة تستند على أساس النظام الدستوري .
كما اخذت الجبهة الشعبية لتحرير تغراي وهى المجموعة التخريبية شِعر المساوى والسلام والوحدة لضمان المغامرة حافراً خندقاً فى وسط شعب تغراي السالم، وعلى هذا الاساس اكد اقليم هرر جاهزيته للتضحية بحياته جنبا الى جنب مع حكومته وجيشه وتاييد قوات الدفاع الوطنى بكل السبل والطرق المتخذة لفرز الجماعة التخريبية وهى الجبهة الشعبية لتحرير تغراي من شعب تغراي المسالم .
وأشار البيان الى ان المحاولة الظاهرة لتدمير البلاد في معسكر قوات الدفاع للقيادة الشمالية فى تغراي تعتبر عملًا مؤسفا ضد الشعب الإثيوبي بأكمله والسيادة الوطنية.
واضاف بإن حكومة وشعب إقليم هراري يقفون إلى جانب الجيش من أجل الانتصار حتى لا تتمكن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي من زعزعة امن واستقرا البلاد .
وبهذه المناسبة ، دعا شعوب الإقليم إلى دفع المزيد من الاهتمام لسلام وأمن المنطقة أكثر من أي وقت مضى، والاهتمام الشديد بالبيانات الصادرة عن الحكومة والجهات المعنية الأخرى.