رئيس الوزراء يدعو المواطنين إلى ومساندة الجيش في كل احتياجاته للتصدي للعدو الخارجي والداخلي
فانا – أديس أبابا
14 يوليو 2021
أصدر رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد بيانا اليوم الأربعاء، يطالب فية المواطنين بالوقوف بجانب قوات الدفاع الوطني من أجل البلاد كما كان من قبل.
وذكر رئيس الوزراء في البيان قائلا: “عرضنا فكرتنا لشعب تغراي للمرة الاخيرة، وتجنبا للصراع قمنا بوقف إطلاق النار على أساس تقديم المساعدات الإنسانية وإعطاء فرصة للمواطنين في موسم الزراعة وتقديم المساعدات دون عذر، من أننا نعلم أن السلام سيكلفنا بعض الثمن، فهذه هي الفرصة الأخيرة للسلام.
وأشار إلى أن “الحكومة الإثيوبية تدرك مدى أهمية السلام وتدرك أيضا الثمن الذي يدفع من أجل السلام ولكن نعتبرها فرصة السلام الأخيرة”.
وأكد على أن “ثمن السلام الذي دفعناه من أجل الشعب لم يثمر، فما زالت جبهة تحرير تغراي تؤكد بأنها العدو اللدود لإثيوبيا وشعبها وبسبب الناس الذين لم يقدروا التضحيات التي قدمتها حكومة إثيوبيا من أجل شعب تغراي”.
وأردف،”ولكن ، ووفقًا لشكلها ، اختارت الجبهة الشعبية لتحرير تغري العنف مقابل السلام. لقد أثبتت أنها لا تستطيع البقاء على قيد الحياة دون الانخراط في الصراع. واستمرت في تجنيد الأطفال ونشر المخدرات بينهم، وقوات الدفاع الإثيوبية ملزمة بحماية هؤلاء الأطفال.
وتوعد رئيس الوزراء الإثيوبي، في بيانه، بأنه سيتصدى لعدوان الجبهة الشعبية لتحرير تغراي قائلاً: “سننتصر ونقلب الموازن، نحن سنغير الوضع الحالي بحشد شعبنا، بجانب عملنا لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الإقليم، سنتصدى للهجوم الخارجي الذي ينسق مع الداخل”.
ولفت إلى أن “الجبهة الشعبية لتحرير تغراي عندما كانت تختبئ في الكهوف تنادي بالمساعدات الإنسانية والمجاعة، عندما أعلنت الحكومة الفيدرالية وقف إطلاق النار الإنساني من جانب واحد سرعان ما نسيت الجماعة الإرهابية اتهامات المجاعة وقامت بتكثيف أنشطتها العسكرية لتبدأ هي حاليا بدق طبول الحرب”.
ونوه إلى أن “وكالات الإغاثة تستمر في ميل إلى توجيه أصابع الاتهام إلى حكومة إثيوبيا رغم أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي قامت بتحويل ممرات المساعدات إلى مناطق صراع”.
وتابع: “مع الأخذ في الاعتبار جميع الأمور التي تتكشف بعد إعلان وقف إطلاق النار الإنساني من جانب واحد ، تود الحكومة الفدرالية أن تعلن أنها مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات المناسبة لرفاهية الإثيوبيين والأمة.
ودعا رئيس الوزراء، شعب إثيوبيا إلى حماية نفسه من تأثيرات المعلومات التي لا أساس لها ومن آلة الدعاية التابعة للجماعة الإرهابية، التي ما زالت قوته المتبقية هي اختلاق المعلومات المزيفة.
وحذر الدكتور أبي، الشعب من التعامل مع المعلومات الكاذبة والمزيفة والدعاية المعادية، مشيراً إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي وشركاءها وظفوا قدراتهم في خلق الأكاذيب فقط، ويسعون حاليا لزرع الفتنة وانعدام الثقة بين الشعب بالتعاون من الداخل والخارج.
ودعا رئيس الوزراء أبي، الشعب الإثيوبي على الوقوف معا ومواصلة دعم قوة الدفاع الوطنية الإثيوبية بكل وسيلة ممكنة واحتياجاته الدفاع عن سيادة البلاد وللتصدي للعدو الخارجي والداخلي.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.