Fana: At a Speed of Life!

السفيرة الإثيوبية تنتقد السودان ومصر لتقويضهما جهود الاتحاد الأفريقي لإيجاد حل لسد النهضة

فانا – أديس أبابا

16 يوليو 2021

انتقدت السفيرة الإثيوبية لدى أوغندا ألمصحاي مسرت، السودان ومصر لتقويضهما جهود الإتحاد الأفريقي لإيجاد حل دائم لخلافات سد النهضة الإثيوبي من خلال التوجه إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والسعي لتدخله.

وأدلت السفيرة بهذه التصريحات مؤخرًا أثناء حديثها في مؤتمر صحفي إعلامي افتراضي من مكتبها في كولولو  كمبالا  أوغندا.

وأشارت السفيرة إلى أن محاولة السودان ومصر عرض قضية سد النهضة على مجلس السلم والأمن التابع للأمم المتحدة من خلال حشد جامعة الدول العربية ستدول وتسيس الأمر دون داع.

وقالت: إن “المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة تتم بمبادرة إثيوبيا وهي ملتزمة تمامًا بمواصلة المفاوضات بحسن نية للتوصل إلى نتيجة مقبولة للطرفين”.

وأوضحت كذلك أن مشاركة الاتحاد الأفريقي في حل الخلافات المستمرة بين إثيوبيا ومصر والسودان كان موضع ترحيب لأن إثيوبيا من أشد المؤيدين لمفهوم “الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية”.

وتابعت: “إنها أيضًا فرصة للدول الثلاث لتقوية الإتحاد والإظهار للعالم أن الأفارقة يمكنهم حل مشاكلهم بأنفسهم”.

وأشارت السفيرة إلى أنه على عكس ذلك وضد رغبة الأفارقة ، قامت كل من مصر والسودان بحملات دؤوبة لانتزاع القضية من الاتحاد الأفريقي في خضم مساعيه.

وبالنسبة لإثيوبيا ، فإن هذا النهج لتقويض الاتحاد الأفريقي غير مقبول. وإثيوبيا تعتقد بقوة أن الاتحاد الأفريقي قادر على تسهيل المفاوضات والوصول بالعملية إلى نتيجة ناجحة.

وأضافت أنه في العام الماضي ، عرضت المفاوضات الثلاثية تحت رعاية الاتحاد الأفريقي للدول الثلاث فهمًا أفضل لمخاوف بعضها البعض ومعالجة بعض القضايا العالقة.

وأكدت أن تدويل السد وإضفاء الطابع الأمني عليه لن يساعد الدول الثلاث في الوصول إلى حل يربح فيه الجميع.

ويعتبر مشروع سد النهضة الذي تبلغ تكلفته 4.6 مليار دولار لإثيوبيا هو مشروع تنموي رائد له أهمية وطنية استثنائية لمستقبل أمنها الاقتصادي وأمن الطاقة.

وحوالي 65 مليون إثيوبي ، أي ما يقرب من 60 ٪ من السكان ، لا يحصلون على الطاقة الكهربائية.

وتنتج إثيوبيا 77 مليار متر مكعب من المياه سنويًا ، وهو ما يمثل 86٪ من مساهمة مياه النيل ومن المتوقع أن يولد سد النهضة 6,450 ميجاوات بعد اكتماله.

وإثيوبيا تخطط لحجز النهر بجزء صغير من التدفق السنوي ، والذي لم  ينبغي الاعتراض عليه، وبالرغم من كونها دولة المنبع ولكن لم تستفد منه بأي شئ.

 

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.

والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.