الأمم المتحدة تسحب مسؤولة كبيرة من أثيوبيا لكشفها حقيقة الجماعة الإرهابية في تغراي
فانا – أديس أبابا
12 أكتوبر 2021
منحت “المنظمة الدولية للهجرة” التابعة للأمم المتّحدة الإثنين رئيسة بعثتها في إثيوبيا إجازة إدارية مستشهدة بـإجرائها “مقابلات غير مصرّح بها” شكت فيها من تهميشها من قبل رؤسائها واتّهمتهم بالانحياز للمتمرّدين في إقليم تغراي في شمال البلاد.
ووفقاً لوكالة “فرانس برس”، فإن هذه العقوبة فُرضت على مورين أتشينج، رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في إثيوبيا، إذ انتشرت عبر الإنترنت تسجيلات لمقابلة مطوّلة أجريت مع أتشينج ومسؤول كبير آخر في الأمم المتّحدة.
وأجرى هذه المقابلات جيف بيرس، الكاتب الذي نشر مقالات عدة تدافع عن سلوك أديس أبابا في الحرب ضدّ متمرّدي تغراي.
وفي هذه التسجيلات، اتّهمت أتشينغ زملاءها بأنّهم “هجموا” على الحكومة الإثيوبية، عندما بدأ النزاع في تغراي، وهمّشوا مسؤولي الأمم المتّحدة الميدانيين.
ووصفت المسؤولة الأممية في مقابلتها، “الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية” بأنها “قذرة” و”وحشية”، معربة عن أملها بأن لا تعود أبداً إلى تغراي.
وتأتي هذه العقوبة بعدما طردت أديس أبابا مؤخّراً سبعة من كبار مسؤولي الأمم المتّحدة إثر اتّهامها إياهم بـ”التدخّل في الشؤون الداخلية” للبلاد.
وفي مذكرة داخلية أرسلتها أتشينج مؤخّراً لزملائها، واطّلعت عليها “فرانس برس”، أكّدت المسؤولة الأممية أنّها أصيبت “بانزعاج وخيبة أمل بالغين من هذه التسجيلات”، مؤكّدة أنّها “سُجّلت خلسة” واقتطعت مقتطفات منها وبثّت “بطريقة انتقائية”، لكنّ التسجيلات تثبت أنّ المشاركين في المقابلة تطرّقوا مراراً إلى كونها مسجّلة.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.
