الواقع الإثيوبي والمعلومات المضللة الغربية
فانا – أديس أبابا
16 نوفمبر 2021
وفقا لصحيفة “سيتي برس” الجنوب الأفريقي، فإن بعض وسائل الإعلام الدولية تنقل معلومات غير صحيحة عن الوضع الحالي في إثيوبيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض وسائل الإعلام الدولية أفادت بأن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي قد سيطرت على أديس أبابا في أعقاب توغل على مدينتي دسي وكومبولتشا من قبل قوات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي.
ونتيجة لذلك ، تم تضليل المجتمع الدولي بنشر معلومات ملفقة وكاذبة عمدا حول الوضع الحالي في إثيوبيا ، وفقًا لصحيفة “سيتي برس”.
فإن شبكة CNN وآخرين كانوا يصفون الأحداث بعبارات مروعة. وقد أصدرت السفارة الأمريكية تحذيرًا لجميع الموظفين غير الأساسيين بمغادرة البلاد.
وقالت الصحيفة في موقعها، “هذا ليس مفاجئًا ، حيث اختارت وزارة الخارجية الأمريكية الوقوف إلى جانب الجبهة الشعبية لتحرير تغراي منذ البداية. ومع ذلك ، فإن المؤشرات من الأمام تشير إلى أن الركوب لن يكون سهلاً على قوات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي”.
بصرف النظر عن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، سيتعين عليهم مواجهة ميليشيات أمهرة وعفر وكذلك أمهرة فانو. وسيتعين عليهم أيضًا حماية مؤخرتهم الممدودة ، والتي تتعرض لقوة أمهرة من جديد بالإضافة إلى هجوم محتمل من قبل القوات الإريترية، وفقاً للصحيفة.
وأضاف التقرير أن الإعلام الغربي تجاهل عن عمد بداية الحرب في ليلة 3 نوفمبر 2020، عندما غدرت عناصر جبهة تغراي قيادة المنطقة الشمالية، وقتلوا رفاقهم من غير عرقية تغراي وهم نائمون ، وعذبوا آخرين ورافق الهجوم القاتل الاستيلاء على أسلحة القيادة المتطورة ، وعقب الهجوم الغاشم على القيادة الشمالية أمر رئيس الوزراء أبي أحمد بالعملية العسكرية في 4 نوفمبر 2020.
وفي مقابلة أجريت معه مؤخرًا ، حاول الجنرال صادقان غبري تنساي ، قائد قوات جبهة تغراي، إقناع الجمهور بأنها كانت ضربة استباقية لتجنب غزو وشيك من قبل الحكومة ،على افتراض أن هذا له بعض الصلاحية ، فهل كان ينبغي أن يتم تنفيذ هجوم منتصف الليل بهذه الطريقة الفظيعة؟ وثيقة مطولة للجبهة الشعبية لتحرير تغراي صدرت قبل شهر من الهجوم توضح أهدافها ، شمل عزل أبي وتشكيل حكومة انتقالية.
وبحسب الصحيفة، ربما كان الهجوم على القيادة الشمالية بمثابة مقدمة لمسيرة أديس أبابا، وهناك الكثير من الأدلة القصصية التي تُظهر أن أنصار الجبهة الشعبية لتحرير تغراي في كل من إثيوبيا والخارج كانوا يستعدون للإحتفال بالنصر الوشيك.
وأشارت الصحيفة إلى حالة لمذبحة فظيعة أبلغت عنها كل من منظمة العفو الدولية ولجنة حقوق الإنسان في إثيوبيا التي قام بها شباب منتسبون إلى الجبهة الشعبية لتحرير تغراي (بتواطؤ من ميليشيا وشرطة تغراي). والذي وقع في 9 نوفمبر في بلدة ماي كادرا الحدودية، وبلغ عدد الضحايا أكثر من 200 شخص، من بينهم العمال المهاجرين الموسميين الأمهرة.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.