بليني سيوم: على المجتمع الدولي الوقوف بحزم إلى جانب الشعب والحكومة الأثيوبية
فانا – أديس أبابا
6 ديسمبر 2021
أشارت السكرتيرة الصحفية لمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، بليني سيوم، أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية كانت جماعة دكتاتورية وإبادة جماعية تسيطر على الاقتصاد والسياسة وقوات الدفاع.
جاء ذلك خلال لقائ بليني سيوم، مع شبكة فوكس نيوز ، أكدت فيها على أن المجتمع الدولي يجب أن يقف بحزم إلى جانب الشعب والحكومة الأثيوبية لمواجهة هذه الجماعة الإرهابية.
وقالت “بعد الإطاحة بالجماعة الإرهابية في انتفاضة شعبية ،قبل أكثر من ثلاث سنوات عادت للتعطش من أجل السلطة والظهور وبدأت حرب استنزاف ، لكن تواصل إدعائاتها الكاذبة للمجتمع الدولي بأنها تعمل لصالح شعب تغراي”.
وعلى العكس من ذلك ، أكدت بيليني على أن الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية كانت سبب حروب إثيوبيا على مدار الثلاثين عامًا الماضية.
وأضافت أن “الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية” حاولت مرارا قطع الطريق الرئيسي بين جيبوتي وأديس أبابا لمنع تدفق المساعدات الإنسانية من خلال توسيع الصراع إلى مناطق بإقليم عفر.
كما دعا رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد المواطنين إلى الحشد لإحباط محاولة توسع الجبهة الشعبية لتحرير تغراي بين جيبوتي وأديس أبابا.
وسألت المذيعة ضيفتها بليني قائلة: ” يقول رئيس الوزراء إنه سيعمل من أجل الوحدة”، ومن ناحية أخرى ، إثيوبيا آخذة في الانهيار؟ وهل هذا ما يريده رئيس الوزراء؟ أم أنهم يبحثون عن حلول دبلوماسية لهذه الحرب؟ “.
وردت بليني على ذلك ، إن الافتراض بأن إثيوبيا تنهار غير صحيح ولا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن القتال يدور في الجزء الشمالي من البلاد.
كما قال رئيس الوزراء إن الحكومة تحاول حماية المدنيين من الحرب التي أعلنتها الجماعة الإرهابية، مؤكدة على أن رئيس الوزراء يعمل لضمان الوحدة في إثيوبيا.
كما أشارت بليني إلى أن الحكومة الإثيوبية إلتزمت بدعوة الجماعة الإرهابية إلى السلام على مدى السنوات الثلاث الماضية.
ولفتت أيضاَ إلى أن قرار رئيس الوزراء بالانضمام إلى الجيش وقيادته في ساحة المعركة لا يعني تغيير موقف الحكومة المبدئي بشأن الحل السلمي لهذا الصراع، مؤكدة على أن القرار جاء للتصدي دون مؤامرة المنظمات الإرهابية التي تعمل بالتعاون مع حلفائها الأجانب، وهو ما شكل تهديداً للنظام الدستوري للدولة، حسب تعبيرها.
وأضافت أن الأيام القليلة الماضية وحدها شهدت خطوات كبيرة في هزيمة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية في مناطق رئيسية في البلاد، ومنع تقدمها من الوصول إلى المناطق الاستراتيجية التي كانت تستهدفها لخنق البلاد عبر الممر الرئيسي للبضائع التي تدخل البلاد.
وأشارت إلى النداء الذي أطلقه رئيس الوزراء مؤخراً لمقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية بالإستسلام، هو امتداد للعديد من الدعوات المماثلة التي أعلنتها الحكومة الفيدرالية في وقت مبكر من الصراع بهدف إيقاف المزيد من إراقة الدماء، مشيرة إلى أن الألآف من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية استسلموا لقوات الدفاع عقب دعوة رئيس الوزراء للاستسلام.
وقالت بليني: إن الحملة التي يقودها رئيس الوزراء تهدف إلى القضاء على الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية مرة واحدة وإلى الأبد حتى لا تعد تشكل تهديدًا لإثيوبيا مرة أخرى.
وأوضحت بليني أنه على الرغم من أن 70 بالمائة من المساعدات الإنسانية تقوم بها الحكومة الفيدرالية الإثيوبية لإيصالها إلا أن عناصر الجبهة الشعبية لتحرير تغراي كانت عقبة أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في إقليم تغراي.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت جهود رئيس الوزراء لتحقيق السلام ستنجح ، قالت بليني إن رئيس الوزراء يبذل قصارى جهده من أجل السلام والوحدة البلاد، موضحة أن الشائعات التي لا أساس لها من الصحة كانت من صنع الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية.
وأشارت السكرتيرة الصحفية لمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أنه لا أحد يهتم بإثيوبيا أكثر من رئيس الوزراء والحكومة الإثيوبية وشعبها، داعيةً المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب إثيوبيا والحكومة المنتخبة حديثًا ، مدركين أننا نمر بوقت عصيب.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا“fanabc.com”وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.