Fana: At a Speed of Life!

إثيوبيا تدعو المجتمع الدولي لزيارة المناطق المحررة ومشاهدة الفظائع المروعة التي ارتكبتها الجماعة الإرهابية

فانا-أديس أبابا

14 ديسمبر 2021

أطلع المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير دينا مفتي اليوم الثلاثاء وسائل الإعلام على آخر التطورات في إثيوبيا.

وبشأن الإجراءات العسكرية المستمرة ضد الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية ، أكد المتحدث الرسمي أن تيار الحرب انقلب إلى جانب الحكومة بعد أن قرر رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد مواجهة العدو في جبهات القتال.
وأشار إلى أن جميع مناطق إقليم عفر والعديد من مناطق إقليم أمهرة تخضع لسيطرة القوات الإثيوبية المشتركة.
وذكر المتحدث أن الأخبار الملفقة على أن جبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية تتقدم إلى أديس أبابا لم تكن مبالغة مبالغًا فيها فحسب ، بل كانت خاطئة تمامًا، فأديس أبابا آمنة.
وأضاف أدى الغزو الإرهابي للجماعة الإرهابية في إقليمي أمهرة وعفر إلى نزوح 1.8 مليون شخص ، وترك 8.3 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الإقليمين.
وطالب المتحدث المجتمع الدولي بزيارة المناطق المحررة والاطلاع على الفظائع التي ارتكبتها جماعة جبهة التحرير الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية، حيث تسببت الجماعة الإجرامية في زهق الأرواح البشرية وتدمير سبل العيش والممتلكات العامة والخاصة.
وقال السفير دينا مفتي، إن منظمة الصحة العالمية تجاهلت الدمار الذي لحق بالمرافق الصحية بإقليمي عفر وأمهرة، شمال إثيوبيا.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي، قائلا:”نحن مندهشون من موقف منظمة الصحة العالمية وصمتها وعدم التعليق على الدمار الذي أحدثته جبهة تحرير تجراي للمرافق الصحية في إقليمي أمهرة وعفار شمال إثيوبيا”.
وتابع ، أن”العديد من المرافق الصحية دمرت في المناطق التي كانت تسيطر عليها جبهة تحرير تجراي بالإقليمين، لكن منظمة الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي لم نسمع منهم أي تعليق أو رفض لهذه الاعتداءات والتخريب الذي أحدثته جبهة تحرير تجراي الإرهابية في تلك المناطق”.
وأشار إلى أنه “من أجل إعادة البلاد إلى السلام ، أعلنت الحكومة مؤخرًا عن المصادقة على مسودة إعلان لتشكيل لجنة الحوار الوطني”.
وفيما يتعلق بالأنشطة الدبلوماسية التي تركز على المواطن ، أشار السفير دينا إلى أن الأسابيع الثلاثة الماضية كانت رائعة للغاية فيما يتعلق بمشاركة الإثيوبيين وذوي الأصول الإثيوبية وأصدقاء إثيوبيا في جميع أنحاء العالم في إظهار التضامن مع شعب وحكومة إثيوبيا.

وأضاف “رُددت حركة # لا للمزيد في جميع القارات تقريبًا رفض إثيوبيا قبول أي تدخل لا داعي له في شؤونها الداخلية. وأضاف أن الحركة طلبت صراحة من وسائل الإعلام الرئيسية التوقف عن اختلاق الأخبار ونشر القصص التي لا أساس لها بشأن إثيوبيا ، ولا سيما تغطية الصراع في الجزء الشمالي من البلاد.

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.