Fana: At a Speed of Life!

الباحث الإثيوبي يلقي اللوم على اليونسكو لتجاهلها التهديدات الخطيرة التي سببتها الجماعة الإرهابية على التراث العالمي

فانا – أديس أبابا

20 ديسمبر 2021

قال محاضر التاريخ بجامعة كوتبي التعليمية ألماو كيفلي: “إن صمت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة على ما تقوم به الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي الإرهابية من تدمير التراث والنهب في إثيوبيا يوضح أن المنظمة لديها أجندة خفية”.

 جاء ذلك خلال مقابلة حصرية أجراها، الأستاذ ألماو كيفلي مع وكالة الأنباء الإثيوبية.

وأضاف المحاضر، إن التنظيم الإرهابي في الجبهة الشعبية لتحرير تغراي قد أدى إلى عمليات تدمير ونهب للمواقع التاريخية والتراث والأماكن الدينية خلال غزوه لإقليمي أمهرة وعفر، وإلى جانب قتل وتشريد العديد من المدنيين وتخريب الممتلكات في المناطق، دمرت الجماعة الإرهابية المؤسسات الدينية وأحرقت المصاحف والكتب الدينية.

 وألقى المحاضر اللوم على المنظمات الدولية ذات الصلة ، منظمة اليونسكو على وجه الخصوص، والتي التزمت الصمت في مواجهة أعمال التدمير والنهب التي تمارسها الجماعات الإرهابية للتراث العالمي.

وقال إن اليونسكو تجاهلت التهديدات الخطيرة التي سببتها الجماعة الإرهابية على التراث العالمي مثل كنائس لاليبيلا والمواقع التاريخية الأخرى، مضيفًا أن “التزام الصمت كان غير متوقع من مؤسسة دولية مثل اليونسكو” وقال إن المنظمة تعمل فقط لصالح بعض الدول في الغرب” مشيراً إلى أن التراث في إثيوبيا ليس فقط مملوكًا للبلاد، بل أنه يشمل العالم بأسره والذي يتتبع الحضارة الإنسانية.

وقال نحتاج إلى معرفة موقف “منظمة اليونسكو أو وكالات الأمم المتحدة الأخرى على أنه لا يمكنهم الإستجابة إلا لمصلحتهم الفضولي والتفاعل مع اهتمامات عواطفهم” مضيفاً “سواء كانت اليونسكو أو وكالات الأمم المتحدة الأخرى تقول إن قوانينها عالمية، لكنها في الواقع ليست عالمية”.

وأشار المحاضر أن مؤسسات دولية تمكن القوى الغربية الأخرى في تحكمها على الدول، وكما أكد أن قرار اليونسكو بالتزام الصمت يستند إلى فرضية مفادها أن بعض القوى الغربية كانت تشجع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي الإرهابية على تدمير التراث والضغط على إثيوبيا لتحقيق مصالحها.

وطبقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية ، قال: أن تلك المنظمات المدعومة من الغرب تعمل على تدمير البلاد بما يتجاوز التراث، مضيفاً، “فقد أظهر التاريخ أن العراق الذي له تراث إنساني عظيم قد تعرض للنهب من قبل بعض القوى في الغرب بحجة مهمة حفظ السلام”.

وتجدر الإشارة إلى أن حكومة إثيوبيا أعربت عن قلقها إزاء إحجام اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية عن الكشف عن الأضرار التي سببتها الجماعة الإرهابية في الجبهة الشعبية لتحرير تغراي في أقاليم تغراي وأمهرة وعفر على التراث الثقافي والمرافق الصحية في عموم البلاد.

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com”وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.

والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.