الأمم المتحدة بحاجة إلى إصلاحات عميقة تمكنها من تجنب التحيز السياسي
فانا – أديس أبابا
21 ديسمبر 2021
قال الباحث الإثيوبي في معهد الشؤون الاستراتيجية هينوك غيتاتشو، إن الأمم المتحدة بحاجة إلى إصلاحات عميقة تمكنها من تحسين الأوضاع الدولية والعالمية أمنياً وسياسياً، إلا أن المشكلة العالقة هي التوفيق بين مطالبات الإصلاح ومصالح الدول العظمى التي تهيمن على قراراتها وتتمتع بامتيازات واسعة في نظامها الحالي.
وقال هينوك لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن الاجتماعات المتكررة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إثيوبيا تظهر أن “الولايات المتحدة وشركاء آخرين قد استغلوا هيكل المنظمة لمصلحتهم السياسية الخاصة”.
ومن المتوقع أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسته الثانية عشرة بشأن إثيوبيا بناءً على دعوة وجهتها المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأيرلندا وفرنسا والنرويج وإستونيا.
وأشار إلى أن الهدف النهائي للاجتماع من قبل بعض الدول الغربية هو تحقيق أهدافها الجيوسياسية وإضعاف إثيوبيا حيث تستخدم الدول المؤسسات الدولية ، بما في ذلك الأمم المتحدة ، كأداة سياسية لفرض مصالحها السياسية على إثيوبيا.
وأوضح أن الأمم المتحدة تأسست عام 1945 على أساس مصالح الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية.
وقال إن نظام الأمم المتحدة الذي يضم أكثر من 190 دولة عضو ، لا يمثل التطورات السياسية الحالية في العالم.
وأوضح الباحث أنه على الرغم من أن المنظمة تأسست لتعزيز السلام والاستقرار في العالم ، إلا أنها تتحرك الآن للأسف في الاتجاه المعاكس.
وأشار إلى أن القرارات السابقة التي اتخذتها الأمم المتحدة ، وخاصة مجلس الأمن ، كانت مصدرا لعدم الاستقرار في أفريقيا وفي أماكن أخرى من العالم.
وفي إشارة إلى أن بعض الدول الغربية تستخدم المجلس للقيام باتجاهات مماثلة بشأن إثيوبيا ، وشدد على أن الأمم المتحدة بحاجة إلى الإصلاح لتتحرر من تحيزها السياسي المتعفن.
كما لفت إلى أن الإصلاحات يجب أن تأخذ في الاعتبار الوضع السياسي الحالي في العالم وتضمن سماع أصوات الدول في جميع أنحاء العالم بشكل عادل ، وأن هذا الإصلاح يجب أن يشمل إنشاء نظام تمثيل عادل في الأمم المتحدة ، وخاصة في مجلس الأمن.
وبحسب الباحث ، فإن الحركة للحصول على مقعد دائم لإفريقيا في مجلس الأمن الدولي يجب أن تكون الأجندة الرئيسية للاتحاد الأفريقي والتكتلات الإقليمية الأخرى ، وأن يكون للدول الأفريقية موقف مشترك بشأن هذه القضية.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com”وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.