Fana: At a Speed of Life!

التحدي الإثيوبي الكبير..  عودة المغتربين الإثيوبيين إلى الوطن

فانا – أديس أبابا

25 ديسمبر 2021

بدأ المغتربون الإثيوبيو يتوافدون إلى وطنهم بأعداد كبيرة لقضاء عطلة عيد الميلاد بعد دعوة رئيس الوزراء أبي أحمد.

ومطلع الشهر الجاري دعا رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد، الإثيوبيين وأصدقاء البلاد للانضمام لمشروع التحدي الكبير الذي أطلقه إثيوبيون في المهجر للعودة إلى الوطن والاحتفال بعطلة عيد ميلاد المسيح، بهدف التحدي دعم حكومة البلاد وتبديد المخاوف التي روجت لها وسائل الإعلام الغربية عن المناخ الأمني في ظل الصراع الأهلي الدائر .

وبدأ الكثيرون في العودة إلى ديارهم للاحتفال بعيد الميلاد الإثيوبي وسط حملة الدعاية المستمرة للدول الغربية ، لتنبيه مواطنيها لمغادرة البلاد وتشويه صورة أديس أبابا كمدينة غير آمنة.

وأخبر الإثيوبيون والأمريكيون من ذوي الأصول الإثيوبية المقيمون في مختلف الولايات الأمريكية عند وصولهم العاصمة أديس أبابا، لوكالة الأنباء الإثيوبية أنهم موجودون هنا للتعبير عن استعدادهم لدعم إثيوبيا على أي حال.

وقال السيد أمانوئيل أسفا أحد الإثيوبيين القادمين من شيكاغو، الولايات المتحدة يصرّح: “جئنا إلى إثيوبيا للتنديد بالضغط الغربي على بلادنا، وعلينا أن نقول” لا للمزيد من الضغط الغربي “.

وأضاف أنه في محاولة لإصلاح الاقتصاد، سيتبادل المغتربون الدولار الأمريكي من خلال البنوك فقط.

وأعرب السيد إرمياس أيالو المقيم في ولاية ميزوري في ولايات الغرب الأوسط الأمريكي عن استعداده للرد على دعوة مقاطعته بأي طريقة ضرورية.

كما دعا المغتربين الإثيوبيين الآخرين إلى الاستعداد للاستجابة لنداء رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد.

وبدورها قالت السيدة إلفنش مارو، المقيمة في مدينة دالاس بولاية تكساس ، على الرغم من أن وسائل الإعلام الغربية تصور إثيوبيا على أنها مكان غير آمن في حملاتها الإخبارية المزيفة ، فقد رأينا مدى أمان العاصمة أديس أبابا.

وأضافت إن المجتمع الإثيوبي في دالاس يدعم بنشاط الأشخاص النازحين لإعادتهم تأهيلهم، متعهدة بإلتزامهم على استمرار دعم النازحين جراء الهجامات الإرهابية من قبل الجبهة الشعبية لتحرير تغراي حتى يتم حل المشكلة.

ومن جهته قال السيد هابتي ريتا ، وهو أيضًا مقيم في دالاس، إن العديد من الإثيوبيين يضحون بـ”الغالي والنفيس” من أجل كرامة بلدهم ، مضيفًا أن الدعوة الموجهة إلينا هي فقط لشراء التذاكر والعودة إلى الوطن لقضاء عطلة عيد الميلاد ، وهو أمر أسهل بكثير  بالمقارنة مع ما يفعله المواطنون.

وقالت السيدة أسغدتش ديسيالو ، المقيمة في ولاية مينيسوتا في ولايات الغرب الأوسط الأمريكي ، إنها سعيدة للغاية بعودتها إلى المنزل.

وقالت أن الإثيوبيين والأمريكيين من ذوي الأصول الإثيوبية في الولايات المتحدة يتابعون عن كثب الشؤون الإثيوبية ، مضيفة أنهم موجودون هنا لدعم البلاد بأي طريقة ممكنة.

كجزء من حملة “NoMore#  (لا للمزيد )، يتظاهر الإثيوبيون في جميع أنحاء العالم للتنديد بالتضليل الإعلامي الغربي والنفاق والمعايير المزدوجة والتدخل في الشؤون الإثيوبية.

 

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.

والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.

 

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.