باحثون من كينيا والصومال: إثيوبيا تقود الطريق لتحرير الأفارقة من عقلية الاستعمار الجديد
فانا – أديس أبابا
9 يناير 2022
قال باحثون من كينيا والصومال إن إثيوبيا تقود حاليًا “الطريق في تحرير الشعب الأفريقي من العقلية الاستعمارية الجديدة” حيث تخوض البلاد حربًا بالوكالة تشنها القوى الغربية على البلاد.
النائب السابق لرئيس البرلمان الكيني والسياسي فرح معلم، الباحث والمحلل السياسي الصومالي الدكتور عبد الوهاب عبد الصمد الذين استجابوا لنداء رئيس الوزراء أبي أحمد وذلك للتعبير عن تضامنهم مع إثيوبيا في كفاحها ضد التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للبلاد.
وقال النائب السابق لرئيس البرلمان الكيني، فرح معلم، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية :إن الحكومة والشعب الإثيوبيين يقاتلون ضد الحرب بالوكالة التي تشن على البلاد مشيراً إلى أن إثيوبيا “نموذج لجميع الأفارقة”، وكما حث جميع الأفارقة على الانضمام إلى النضال الاستعماري الجديد لإثيوبيا ليقولوا”#NoMore” (لا للمزيد)؛ وإلا فإن القارة ستواجه موجة ثانية من الاستعمار الحديث.
وأضاف فرح معلم قائلاً :”لا نريد معالجة القضايا الإفريقية وتحديدها في عواصم أخرى مثل العواصم الغربية أو العاصمة الأمريكية، لذلك نحن نقول لا للمزيد من التدخل في الشؤون الداخلية للقارة الأفريقية. وفي هذا الصدد، قادت إثيوبيا الطريق في تحرير الشعب الأفريقي من العقلية الاستعمارية الجديدة”.
وأشاد فرح معلم ، أيضًا بشعب وحكومة إثيوبيا تحت قيادة رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد، الذي قام في هذا الوقت هو صريح في نظره بما يسمى بالعالم المتقدم من خلال المخاطرة الشخصية ولكونهم يقظين معًا في أصعب حرب خاضتها الولايات المتحدة وبعض حلفائها الغربيين على إثيوبيا.
ووفقًا له، فإن “رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد تحدى العالم بأنه لا يقبل الإملاءات الخارجية في تحديد قضايا الوطن الخاصة، وأضاف بأن القارة الأفريقية ستتضامن مع إثيوبيا “. على الرغم من حقيقة أن أفريقيا لديها موارد طبيعية كافية وغير مستغلة، مشدداً على أن القارة لا تزال تحت الاستغلال من جانب الدول الغربية وأن إفريقيا لا تتحكم في مواردها الخاصة.
وقال فرح معلم، إن الوقت قد حان لأفريقيا لتتولى شؤونها الخاصة دون التدخل الغربي وذلك تقديراً لقرار إثيوبيا التي تعمل جاهدةً لإحباط التهديدات مهما كانت المخاطر، وتنبأ المتحدث بأن هذا النضال سيتوسع إلى بعض الدول في القارة الأفريقية.
وأشار فرح معلم ، إلى أن جميع النزاعات تنشأ في الخارج ويتم نقلها إلى قارتنا، ولذلك جئنا لإظهار تضامننا مع هذا النور الجديد لأفريقيا، لأن شعب وحكومة إثيوبيا قد قرروا بأنهم سيتصدون لتلك الحملات مهما كانت المخاطر.
وأعرب فرح معلم، عن أمله في أن تتغلب إثيوبيا على جميع التحديات التي تأتي من القوى الداخلية والخارجية وأن تتوحد الدولة ليس فقط شعب إثيوبيا ولكن أيضًا شعوب القرن الأفريقي، ويتم احتواء الصراع في الجزء الشمالي من البلاد في تغراي.
وقال نتوقع أن يبدأ الإثيوبيون في إعادة بناء بلدهم، وتتوحد الشعوب الإثيوبي وتشمل شعوب القرن الأفريقي أيضًا من خلال إنشاء كتلة اقتصادية، وستصبح أكبر كتلة تجارية لمنطقة الإيقاد في إفريقيا “.
ومن جانبه، قال الباحث والمحلل السياسي الصومالي الدكتور عبد الوهاب عبد الصمد، خلال مقابلته مع وكالة الأنباء الإثيوبية: إن الإمبريالية الغربية تبحث عن إثيوبيا الهشة ولديها حكومة دمية صغيرة، وأقر بأن إفريقيا تتعرض للهجوم بدايةً من الصومال وإلى السنغال.
وشدد الدكتور عبد الوهاب، على أن موقف إثيوبيا الثابت من الضغط الخارجي سيكون بمثابة جرس إنذار لشعوب إفريقيا ليقولوا لا للمزيد من الاستعمار الجديد لأفريقيا” مشيراً إلى أن أفريقيا مستيقظة ولسنا في فترة الستينيات أو السبعينيات.
وأضاف الدكتور عبد الوهاب، إذا نظرنا إلى القرن الأفريقي، فإن الشعوب في إثيوبيا والصومال وإريتريا ودول أخرى قد قرأوا نفس السيناريو وقد اجتمعوا ضد المؤامرة الغربية أعتقد أن هذا حدث جاء بسبب كفاح إثيوبيا ضد الاستعمار، وهو شيء نفخر به لهذا البلد العظيم”.
وأوضح الدكتور عبد الوهاب، أن إثيوبيا تخوض حربًا بالوكالة شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية ضد وجود الدولة الإثيوبية.
وبحسب وكالة الإنباء الإثيوبية، قال الباحث والمحلل السياسي الصومالي، إنه يأمل بأن إثيوبيا تثبُت مرة أخرى وتكون رمزاً للتحرر، وتتغلب على ضغط القوى الغربية وستظل الشعوب الأفريقية تتذكر إثيوبيا دائمًا.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.