مطالبة الدول المتقدمة بتمويل تغير المناخ في أفريقيا
486
فانا – أديس أبابا
10 ديسمبر 2022
افتتح المؤتمر الاقتصادي الأفريقي لعام 2022 أمي الجمعة في دولة موريشيوس بدعوة قوية تجاه أفريقيا لاعتماد التقنيات الذكية لمعالجة ما وصفه المتحدثون بأنه “تهديد تغير المناخ الذي يلوح في الأفق” للقارة.
وقال السيد برافيند كومار جاغنو، رئيس وزراء موريشيوس في افتتاح المؤتمر “إن دعم التنمية الذكية مناخيا في أفريقيا وثيق الصلة بالموضوع.
وتعد مسألة تغير المناخ تهديدا يلوح في الأفق في أفريقيا، كما أن القارة هي المنطقة الأكثر عرضة للكوارث المناخية”.
وشدد رئيس الوزراء جاغنو على أن الارتفاع في أسعار البترول الناجم عن الحرب الروسية في أوكرانيا يجب أن يسرع رغبة أفريقيا للابتعاد عن الوقود الأحفوري وتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الكهرباء.
وأضاف “من أجل مواجهة تحديات تغير المناخ بشكل أكثر فاعلية، تحتاج أفريقيا إلى دعم ومساعدة شركاء التنمية”.
ويُعقد أكبر اجتماع اقتصادي لعموم أفريقيا تحت عنوان “دعم التنمية الذكية مناخيًا في إفريقيا”، إذ يجمع بين مختلف أصحاب المصلحة، منهم صناع السياسات، وخبراء المناخ، والقطاع الخاص، والباحثون، والشباب، من أجل مناقشة وصياغة خطة عمل لدعم التنمية منخفضة الكربون والمقاومة للمناخ في أفريقيا.
وأكد رئيس بنك التنمية الأفريقي الدكتور أكينوومي أديسينا، في خطاب تلاه القائم بأعمال كبير الاقتصاديين ونائب الرئيس البروفيسور كيفين أوراما، على ضرورة تكيف أفريقيا مع تغير المناخ.
وقال إن أفريقيا تعاني من الآثار المدمرة لتغير المناخ، من الجفاف والفيضانات وعدم انتظام هطول الأمطار والجراد وديدان الحشد.
وتابع “إن دعم التنمية المراعية للمناخ والصديقة للبيئة هي خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح”.
وتشير التقديرات إلى أن أفريقيا تعاني من 7-15 مليار دولار سنويًا في خسائر الناتج المحلي الإجمالي بسبب تغير المناخ، والتي من المتوقع أن ترتفع إلى 45-50 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2040.
وخلال مؤتمر الأطراف 27، أطلق البنك الأفريقي للتنمية وشركاؤه التحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في أفريقيا لتسريع تطوير البنية التحتية الخضراء في أفريقيا.
وتجدر الإشارة إلى أن بنك الأفريقي للتنمية، واللجنة الاقتصادية لأفريقيا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. يشتركون في استضافة المؤتمر الاقتصادي الأفريقي.