رئيس الوزراء يدعو إلى دعم لجنة الحوار الوطني وعدم تفويت «الفرصة الهائلة»
دعا رئيس الوزراء أبي أحمد في كلمته أمام مجلس النواب اليوم، إلى دعم لجنة الحوار الوطني، مؤكدًا على أهمية عدم تفويت «الفرصة الهائلة» المتاحة من خلال الحوار الوطني.
جاء ذلك في رده على أسئلة أعضاء مجلس النواب، في الجلسة الإعتيادية للمجلس التشريعي الرابع في سنته الثالثة، والتي تتناول خطة الحكومة الإثيوبية للسنة المالية 2016 التي قدمتها الرئيسة سهلي ورق زودي في الجلسه المشتركه الإفتتاحية لمجلسي نواب الشعب والفيدرالي، أكتوبر الماضي.
وقال أبي أحمد: «إذا ضاعت هذه الفرصة (الحوار الوطني)، فقد يستغرق الأمر منا عدة سنوات للعثور على مثل هذه الفرص»، داعياً إلى استغلالها بالشكل المناسب.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أهمية إعطاء الأولوية للحوار على حساب الصراع، داعيا إلى بناء دولة مزدهرة من خلال التوجه نحو الحوار بدلاً من الاقتتال الذي لا هدف ولا مكسب يمكن تحقيقه من خلاله.
ودعا رئيس الوزراء إلى اعتماد التحليل المنطقي والمنهجي، مشددًا على أن «التحليل الذي يعتمد على المشاعر ونظريات المؤامرة لا يساعد في تحقيق حلول مستدامة، بل يبعد عن الحقيقة». وأضاف أن تحقيق الأهداف الوطنية يتطلب وضوح الفكر والعمل الجاد على أساس يومي.
وأِشار “أبي” إلى أن الروايات الخاطئة والمحفزة للخلاف تشكل المشكلة الرئيسية والمتفاقمة في إثيوبيا. وأكد على أهمية الانتقال من الأفكار المتطرفة إلى الفكر المتوازن، مشددًا على أن هذا ما تتوقعه إثيوبيا وتحتاجه من كل مواطن في الوقت الحالي.
وأكد رئيس الوزراء، أبي أحمد، أن الحكومة تتبنى نظام الاستفتاء لحل القضايا المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها بين إقليمي أمهرة وتغراي. كما أعلن استعداد الحكومة الفيدرالية للاستماع إلى حلول أخرى من الحكومات الإقليمية بهدف تحقيق سلام مستدام في هذه المناطق.
وفيما يتعلق بالقضايا الأمنية في السنوات القليلة الماضية، قال رئيس الوزراء «أن الحكومة الإثيوبية لم تخطط أو تنفذ أي هجمات على أي مجموعة خلال السنوات القليلة الماضية». وأضاف أنه تم باستمرار «إحباط هجمات من قبل أولئك الذين يهدفون إلى إضعاف الدولة في كل منعطف».