Fana: At a Speed of Life!

مشرعون يؤكدون حرص إثيوبيا على الاستفادة من الموانئ المجاورة في إطار شراكة مربحة

أكد أعضاء في مجلس النواب، حرص إثيوبيا على الاستفادة من الموانئ المجاورة، بطرق سلمية ضمن إطار شراكة مربحة للجميع، مما يمكّن البلاد من الاستجابة لتطلعاتها التنموية وتعزيز الرخاء الاقتصادي.

وشدد أعضاء مجلس نواب الشعب على الحاجة الملحة لمعالجة مطالب إثيوبيا للوصول إلى منفذ بحري، من خلال المفاوضات لضمان المنفعة المتبادلة.

وأكد رئيس الوزراء أبي أحمد، في البرلمان يوم أمس، على الحاجة إلى إجراء مناقشات استباقية مع الشركاء الإقليميين لاستكشاف حلول مربحة للجميع، تضمن وصول إثيوبيا إلى الموانئ البحرية.

كما دعا دول القرن الإفريقي وشرق وغرب العالم إلى التفكير في الطبيعة الحقيقية للاهتمام والتحديات التي تواجه إثيوبيا المعزولة عن البحر.

وكرر أعضاء مجلس نواب الشعب، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، دعوة رئيس الوزراء إلى اتباع نهج دبلوماسي لحل المشكلة.

وأكد تيشومي ويل، عضو في مجلس نواب الشعب، دعمه لاقتراح رئيس الوزراء الذي يشير إلى إمكانية التوصل إلى حل دائم للتحديات المتعلقة بالموانئ في إثيوبيا.

وذكر كذلك أن نهج الحكومة يركز على المنفعة المتبادلة، ولا تقتصر على الحاضر ولكن تشمل أيضًا الجيل القادم، قائلاً: “يجب أن نستفيد معًا. لدينا موارد يمكننا تقاسمها.”

وشدد العضو على أهمية إقامة علاقات مبنية على المصلحة الوطنية والمنفعة المتبادلة مع جميع الأطراف المعنية، معتبرًا هذا الأمر ضروريًا.

وفي معرض تسليط الضوء على اعتماد إثيوبيا الكامل على ميناء جيبوتي أكد تيشومي على الحاجة الماسة لميناء بديل، معتبرًا هذه المسألة قضية بقاء.

وأضاف أن افتقار إثيوبيا إلى الموانئ يشكل عائقًا لتطوير المشاريع الضخمة ويعوق أيضًا تجارة الاستيراد والتصدير.

من جهته، أعرب ديسالين ريسو، عضو آخر، عن مخاوفه بخصوص ارتفاع تكلفة استخدام الموانئ، مما يعيق قدرة البلاد على استيراد البضائع بكفاءة وتلبية احتياجات سكانها المتزايدة. 

وحث الدول المجاورة على الاعتراف بسعي إثيوبيا للوصول إلى الموانئ كمسألة ذات منفعة مشتركة، مؤكدا إمكانية تحقيق النمو والتنمية المشتركة.

وفقًا له، يعتمد بقاء البلاد على تأمين مرافق الموانئ الموثوقة والقابلة للوصول. أضاف: “يشكل غياب الميناء عقبة كبيرة أمام تجارة الاستيراد والتصدير لدينا. نحن في حاجة إلى بضائع من دول أخرى، ويتم تأخيرها لأسباب مختلفة. إذا حصلنا على ميناء، يمكننا القيام بتجارة استيراد وتصدير بشكل فعّال. ومع زيادة عدد السكان، من المستحيل حمل هذا العبء بدون ميناء. بقاءنا في خطر بدون ميناء.”

بدوره قال صادق آدم، عضو في مجلس نواب الشعب: “مع نمو سكاننا وتوسع اقتصادنا، دعونا ننكسر حاجز الصمت ونشارك في حوار ومفاوضات مفتوحة. من الضروري البحث بشكل استباقي عن حلول قابلة للتطبيق من خلال التفاوض قبل ظهور التحديات. يجب علينا المشاركة في مناقشات هادفة لتمهيد الطريق للتنمية والرخاء المشترك.”

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.