Fana: At a Speed of Life!

وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي يشيد بالخطة الاقتصادية في إثيوبيا

أشاد وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي المهندس صالح الجاسر، بخطة إثيوبيا لبناء اقتصاد قوي، مؤكدا تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون بين البلدين.

اجرى الوفد السعودي برئاسة وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، المهندس صالح الجاسر، مباحثات مع وزير النقل واللوجستيات الإثيوبي الدكتور ألمو سمي، حول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في مجالات النقل والخدمات اللوجستية.

كما قام المهندس صالح الجاسر، والوفد المرافق له، برفقة الدكتور ألمو سمي، بزيارة ميناء موجو الجاف، وسكة حديد اندودي، وذلك للاطلاع على البنية التحية والقدرات التشغيلية اللوجستية في إثيوبيا.

وشهد الوفد السعودي -خلال الزيارة- التقدم في قطاع الخدمات اللوجستية والنقل في إثيوبيا، وتم استكشاف مجالات التعاون المشترك بين البلدين في هذا المجال.

وقال وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن إثيوبيا تتخذ خطوات ناجحة نحو تنمية اقتصادها.

وأثنى “الجاسر” على التقدم الذي أحرزته إثيوبيا، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية تسعى جاهدة لتعزيز العلاقات والتعاون القائم بين البلدين.

وأكد الوزير السعودي على عمق العلاقات التاريخية بين إثيوبيا والمملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى حرص المملكة في تعزيز التعاون المستقبلي مع إثيوبيا.

مع مرحلة التطوير الكبيرة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية، أكد “الجاسر” أن إثيوبيا تشكل شريكًا حقيقيًا للمملكة في هذا المجال.

من جانبه، أكد الدكتور ألمو سمي، أن زيارة وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي تفتح الفرصة للاطلاع على الإمكانات الكبيرة في مجالات الزراعة، والخدمات، والصناعة، بالإضافة إلى قطاع النقل والخدمات اللوجستية في البلاد.

وقال “ألمو” إن الجهود القائمة في إثيوبيا تحمل الكثير من الطموحات وحققت العديد من الإنجازات، مؤكداً أن معدل النمو في البلاد يعتبر الأعلى في أفريقيا.

وذكر أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية يلعب دورًا كبيرًا ويعد محركًا اقتصاديًا، وأشار إلى أن الاستثمارات في هذا المجال ستكون لها أثر كبير في التنمية الاقتصادية.

وأشار وزير النقل واللوجستيات الإثيوبي، إلى جهود البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون التجاري، وسوق العمل، والسياحة، بالإضافة إلى التعاون الدولي والإقليمي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.