رئيسة الجمهورية تؤكد ضرورة تعزيز الإنجازات الدبلوماسية لإثيوبيا
شددت رئيسة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية سهلورق زودي، على أهمية الحفاظ على الإنجازات الحالية في المجال الدبلوماسي والعمل على تعزيزها.
جاء ذلك خلال كلمتها في إفتتاح معرض معرض أسبوع الدبلوماسية الإثيوبية، الخميس، والذي يسلط الضوء على تاريخ إثيوبيا الدبلوماسي الممتد على مدار 116 عامًا والإنجازات الدبلوماسية المعاصرة.
وسيظل المعرض، الذي افتتح في متحف العلوم والتكنولوجيا تحت شعار “من مركز أفريقيا إلى العالم”، مفتوحا للجمهور حتى 2 فبراير 2024.
وأشارت الرئيسة، في كلمتها، إلى التقلبات التي شهدتها تاريخ الدبلوماسية الإثيوبية، معتبرة أن المعرض يعكس هذا التاريخ الغني مما يوفر فرصًا للإطلاع ومعرفة المزيد.
ودعت الرئيسة الشباب إلى فهم تاريخ الدبلوماسية الإثيوبية بشكل أعمق ليسهموا في الجهود الدبلوماسية الحالية، معبّرة عن أملها في أن يكون المعرض ملهمًا للشعب الإثيوبي.
وذكرت الرئيسة أن إثيوبيا دولة لها تاريخ طويل من الحكم، والتي طالما قامت بحماية استقلالها، وهي عضو مؤسس في العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية.
وأشارت إلى أن السياسات الخارجية هي تجليات للحقائق الداخلية، وقالت إن المعرض يصور بشكل صحيح عظمة إثيوبيا.
واختتمت الرئيسة سهلورق كلمتها بتوجيه دعوة لجميع الإثيوبيين والمجتمع الدبلوماسي لزيارة المعرض.
وصرح نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، دمقى مكونن، بأن المعرض يسلط الضوء على تاريخ الدبلوماسية الواسع والغني لإثيوبيا، مؤكدا على أهمية اكتشاف هذا التاريخ الغني لتحقيق إدارة فعّالة للتحديات الحالية والمستقبلية، ولبناء أساس قوي لتطوير العلاقات الخارجية.
وأكد دمقى أيضًا أن إثيوبيا تقدر علاقاتها مع الدول في جميع أنحاء العالم، ومساهمتها الكبيرة في تشكيل وتطوير واحترام القانون الدولي.
ودعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية دمقى الجميع إلى زيارة المعرض وتقدير تاريخ إثيوبيا الدبلوماسي الممتد على مدار 116 عامًا وإمكانية القيام بمشاركات متنوعة في المستقبل.
