مشروع “ونتشي-دندي” للسياحة البيئية يعزز القدرة الاقتصادية للسكان المحليين
8٬683
أشار وزير الدفاع ومنسق المشروع، أبراهام بلاي، إلى أن فوائد مشروع “ونتشي-دندي” للسياحة البيئية تتجاوز خلق إقامة ممتعة للزوار، حيث ساهم في فتح فصلاً هامًا في زيادة القدرة الاقتصادية للسكان المحليين.
وقال أبراهام إن المشروع تم بناؤه وفقًا لتوجيهات الحكومة لتطوير الموارد السياحية ومواقع الجذب وجعلها في متناول الزوار الأجانب والمحليين.
وأضاف أن موقع ونتشي-دندي للسياحة البيئية تم بناؤه بين بحيرتي ونتشي ودندي اللتين تقعان على مسافة 13 كيلومترا عن بعضهما البعض، مشيرا إلى أن المناظر الطبيعية حول البحيرتين والمنطقة المحيطة جذابة للغاية، ما يشجع على ممارسة الرياضة والترفيه.
ووفقا له، فإن البنية التحتية للطرق والاتصالات والكهرباء التي تم بناؤها للمشروع تعمل على تعزيز القدرة الاقتصادية للسكان المحليين إلى ما هو أبعد من خلق إقامة مواتية للزوار.
وعلى وجه الخصوص، أشار منسق المشروع إلى أن البنية التحتية للطرق التي لم تكن موجودة قد خلقت فرصة للزوار للسفر بسهولة إلى الوجهات السياحية في الاتجاه الأكثر ملاءمة.
وأشار أبرهام إلى أن المنتجع الطبيعي له فائدة كبيرة للصحة، بالإضافة إلى غرضه الترفيهي، مضيفا أن مفهوم السياحة البيئية هو بناء الثقافة المحلية المتناغمة مع الطبيعة.
وذكر أن المشروع تم بناؤه باعتبارات بيئية واجتماعية، وأسفر ذلك عن تحسين معيشة حوالي 10 آلاف ساكن من خلال إيجاد فرص عمل.
وفي معرض تسليط الضوء على الاستعدادات التي تم إجراؤها لتمكين السكان من الاستفادة من التوجيه وركوب القوارب والمبيعات والضيافة وكذلك الإيجار، قال منسق المشروع إن الأنشطة التي تم تنفيذها لدمج المشروع مع المجتمعات قد أحدثت تغييرًا ناجحًا.
وبناءً على ذلك، فإن جعل المجتمعات جزءًا من المشروع دون التسبب في النزوح سيمكنهم من إدارة وحماية الموارد بشعور بالملكية.
ويعد مشروع “ونتشي- دندي” للسياحة البيئية جزءًا من مشاريع مبادرة “المائدة للوطن” التي أطلقها رئيس الوزراء أبي أحمد لتطوير الوجهات السياحية الصديقة للبيئة في جميع أنحاء البلاد.